يشعر جولين لوبيتيجي، المدير الفني السابق لريال مدريد، أن إقالته
يشعر جولين لوبيتيجي، المدير الفني السابق لريال مدريد، أن إقالته من تدريب منتخب إسبانيا قبل أيام قليلة من المونديال، كان قرارًا ظالمًا.
وأعلن ريال مدريد تعاقده مع لوبيتيجي قبل أيام من مباراة إسبانيا والبرتغال في كأس العالم، ليقود الميرينجي عقب البطولة، وهو ما لم يتقبله الاتحاد الإسباني، الذي قرر إقالته.
وقال لوبيتيجي في تصريحات لصحيفة "ماركا" الإسبانية "القرار كان ظالمًا لي ولفريقي.. بدا أنني تخليت عنهم، لكنني لم أفعل ذلك".
وأضاف "لقد كانت مسؤوليتي الوحيدة، حلمي، طردوني وحرموني منه.. أتذكر رحلتي أثناء العودة من موسكو إلى مدريد، 5 ساعات دون التحدث إلى فريقي التدريبي - لم أصدق ذلك".
وأكد: "لم أكن على استعداد لدفع هذا الثمن".
وتعرض ريال مدريد لهزة قوية على صعيد المستوى والنتائج مطلع الموسم المُنقضي، دفعت إدارة الريال للتضحية به.
وعلق لوبيتيجي عن هذا الأمر، قائلًا: "لقد حقق الفريق دوري الأبطال الثالث على التوالي، أما في الليجا ومع وجود كريستيانو رونالدو، كنا نأتي بعد برشلونة وأتلتيكو مدريد".
وأضاف: "كان يجب أن نتحسن بشكل جماعي دون الاعتماد على لاعب بعينه".
وأوضح لوبيتيجي: "لازمنا 3 أسابيع من الحظ السيء، لكن على مدى 12 شهرًا، أصبحت الأمور متوازنة، راضي تمامًا عن اللاعبين لأنهم قدموا كل ما لديهم. هم كذلك كانوا مقتنعين بما كنا نفعله معًا".
وأتم: "كل شيء يحدث بسرعة في مدريد.. حاولنا إعطاء الفريق ما يحتاج إليه، لكن لم يكن لدينا وقت كافِ".