
Getty Imagesيواجه ريال مدريد معضلة حقيقية في ملف تجديد عقد نجمه البرازيلي فينيسيوس جونيور، حيث يسعى النادي الملكي جاهدًا لتجنب سابقة خطيرة قد تفتح الباب أمام موجة من المطالب المالية المبالغ فيها من نجوم الفريق الآخرين، في وقت يواصل فيه اللاعب رفض عروض التجديد المقدمة له.
وكشف برنامج "إل لارجويرو" على إذاعة "كادينا سير" الإسبانية، أن فينيسيوس يطالب بمكافأة تجديد ضخمة مماثلة لمكافأة التوقيع التي حصل عليها كيليان مبابي عند انضمامه إلى ريال مدريد، بالإضافة إلى نسبة أكبر من حقوق صورته، وهو ما يرفضه النادي بشكل قاطع خشية خلق سابقة تهدد استقرار الهيكل المالي للفريق.
وحذّر المحلل الرياضي ماركوس لوبيز من خطورة الاستجابة لمطالب فينيسيوس، قائلًا في البرنامج ذاته: "أتفهم سبب رفض ريال مدريد منحه مكافأة التجديد؛ لأن ذلك يبدو لي ظلمًا فادحًا للاعب، أن يُطلب منه دفع مكافأة لتجديد عقده. فإذا قبلنا بهذا، سيأتي بيلينجهام، ثم فالفيردي، ثم الآخرون... ولن ينتهي الأمر على خير".
واستشهد لوبيز بحالة كيليان مبابي مع باريس سان جيرمان كمثال صارخ على خطورة الاستسلام لمطالب النجوم المالية، مضيفًا: "انظروا ماذا حدث في باريس مع مبابي؛ عادةً لا تنتهي الأمور على خير عندما تفتح هذا الباب".
وتأتي هذه الأزمة في توقيت حرج، حيث لم يتبقَّ سوى 5 أشهر قبل أن يتمكن فينيسيوس من التفاوض بحرية مع أي نادٍ في العالم اعتبارًا من يناير/كانون الثاني المقبل، ما يضع ريال مدريد أمام معادلة صعبة: إما الاستسلام لمطالب اللاعب وخلق سابقة خطيرة، أو المخاطرة بفقدانه مجانًا.
وبحسب صحيفة "دياريو آس" الإسبانية، فإن تدهور العلاقة بين فينيسيوس والنادي بدأ منذ انضمام مبابي، الذي أصبح نجم الفريق الأول بين ليلة وضحاها، ما أدى إلى تراجع دور البرازيلي إلى دور ثانوي لم يرضَ به، ودفعه للمطالبة بمعاملة مماثلة للفرنسي.
وأشار أريتز ابيلوندو، مقدم برنامج "إل لارجويرو"، إلى أن فينيسيوس لم يعد في الوضع الذي يسمح له بفرض شروطه، قائلًا: "نحن نتحدث عن مشروع ريال مدريد المستقبلي، وفينيسيوس ليس كما كان قبل عامين. النادي يعرض عليه عقدًا ضخمًا، لكنه لم يعد اللاعب الذي كان عليه، وأعتقد أن مستواه يتراجع."
ويبدو أن ريال مدريد مصمم على موقفه الرافض لمنح فينيسيوس مكافأة تجديد، حتى لو أدى ذلك إلى رحيله، في رسالة واضحة لبقية نجوم الفريق بأن النادي لن يستسلم لأي ضغوط قد تخلق سابقة تهدد استقراره المالي على المدى الطويل.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



