إعلان
إعلان
main-background

زلزال العزلة يضرب إنفانتينو.. من شرعية مطلقة إلى تهديد بالإقصاء

مجدي عبيد
03 أغسطس 202604:06
FBL-WC-2026-MATCH92-MEX-ENGGetty Images

في غضون أيام قليلة فقط، تحول طموح جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، من اقتراب تحقيق حلم "الدعم الكبير"، إلى واحدة من أكبر الأزمات التي واجهها منذ توليه المنصب عام 2016. 

المشروع الذي أُعلن عنه في أواخر يوليو 2026 تحت اسم "فيفا فوروارد إنتربرايز" (FIFA Forward Enterprise) كان يهدف إلى إنشاء شركة تجارية بقيمة تقدر بنحو 20 مليار دولار تتولى إدارة الحقوق التجارية والعمليات التنظيمية لبطولات الفيفا، وفي مقدمتها كأس العالم للرجال والسيدات وكأس العالم للأندية. 

وكان المخطط يقضي ببيع حصة أقلية تصل إلى 20% لمستثمرين من القطاع الخاص مقابل جمع حوالي 4.2 مليار دولار، مع وعود بتوزيع تمويل إضافي سخي على الاتحادات الأعضاء، لكن المشروع انهار سريعاً تحت وطأة معارضة قارية واسعة واستقالات داخلية وانتقادات حادة، ما أجبر إنفانتينو على التراجع الرسمي في بيان صدر في الساعات الأولى من الأول من أغسطس 2026. 

وأقر إنفانتينو في بيانه بأن المشروع "تسبب في انقسامات" لم تعد تخدم الهدف الأساسي، معلناً أنه "لن يمضي قدماً". هذا التراجع لم يكن مجرد إلغاء خطة تجارية؛ بل كشف عن خسائر متعددة الأبعاد طالت الرجل الذي كان يُنظر إليه حتى وقت قريب كأحد أقوى الشخصيات في عالم الرياضة.

إعلان
إعلان