إعلان
إعلان
main-background

لموشي يتفوق على بلماضي بالتكتيك المضاد في نهائي كأس قطر

KOOORA
30 أبريل 201601:09
صبري لموشي EPA

لم تكن مباراة الجيش ولخويا في نهائي كأس قطر مجرد مواجهة بين 22 لاعبًا في الملعب فقط، بل كانت مواجهة أكثر سخونة بين فكر اثنين من المدربين المتميزين خارج الخطوط وهما الجزائري جمال بلماضي، مدرب لخويا، والفرنسي صبري لموشي مدرب الجيش، حيث دارت معركة ساخنة بينهما بداية من اختيار التشكيلة التي لعبت المباراة والتدخلات التي تمت في اللقاء.

كان رهان لموشي الأكبر على الرباعي الهجومي القوي الذي صنع الفارق بالفعل في النهائي والمكون من ماجد محمد وراشيدوف على الجانبين الأيمن والأيسر، ورومارينيهو وعبد الرزاق حمد الله في قلب الهجوم، في حين راهن بلماضي على كثافة وسط والملعب بثلاثة لاعبين ارتكاز وهم لويس مارتن وكريم بوضياف وأحمد عبد المقصود من أجل ان تكون له الأفضلية في السيطرة على الكرة وصناعة الفارق في منطقة الوسط.

وصحيح أن طريقة بلماضي نجحت وبشدة في مواجهة لخويا مع الريان وأغلقت الطريق أمام ظهيري الطرف الخطيرين في الريان وهما حامد إسماعيل ومحمد جمعة، ولكنها لم تفد أمام الجيش لكونه كان يلعب بطريقة مختلفة وبخطين متكاملين، بمعني أنه في الجهة اليمني كان يهاجم بالثنائي مراد ناجي وماجد محمد وفي اليسري يهاجم بالثنائي علي سند النعيمي وراشيدوف، وبالتالي هذا التنظيم والتكتيك الجيد من لموشي أفقد فريق لخويا قدرته على السيطرة في وسط الملعب.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل جاء التفوق من وسط ملعب فريق الجيش، حيث أن هدفه الأول جاء بضربة رأس من محمد مثناني لاعب وسط الملعب ومن ضربة ثابتة حصل عليها الجيش ولعبها راشيدوف وسجل منها مثناني، أي أن لاعبي الوسط في الجيش نجحوا في التحرر من القيود الدفاعية في الوقت المناسب وصنعوا الفارق.

والحقيقة أن المتعة الحقيقية في هذه المباراة كانت في المبارزة التكتيكية العالية جدا من جانب المدربين، وسعى كل مدرب أن تكون له الأفضلية والدفع بالأوراق التي تساعده على تحقيق ذلك، وهذا الأمر ساعد كثيرًا في أن يخرج النهائي بصورة متميزة علي الصعيد التكتيكي وأظهر الإمكانيات العالية للاعبي الجيش في التنفيذ داخل الملعب لذلك كانت لهم الأفضلية وتحقيق الانتصار والحصول على لقب مهم لهم هذا الموسم.جمال بلماضيEPA

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان