
Getty Imagesشهدت مواجهة إيفرتون وتشيلسي لقطة تحكيمية مثيرة للجدل، بعدما طالب لاعبو البلوز بركلة جزاء إثر سقوط المهاجم البرازيلي جواو بيدرو داخل منطقة الجزاء، في واقعة أثارت اعتراضات واسعة من جانب الفريق اللندني، خلال اللقاء الذي يجمع الفريقين على ملعب هيل ديكنسون ستاديوم، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز.
وتصاعدت حدة الجدل في الدقيقة 31 من عمر المباراة، عندما سقط جواو بيدرو داخل منطقة جزاء إيفرتون، عقب احتكاك مع المدافع جيمس تاركوفسكي، ليرفع مهاجم تشيلسي ذراعيه في الهواء، مطالبًا حكم اللقاء باحتساب ركلة جزاء، وسط ترقب من زملائه الذين اعتقدوا أن فريقهم تعرض لعرقلة تستوجب تدخل الحكم.
لكن بول تيرني، حكم المباراة، لم يستجب لمطالب لاعبي تشيلسي، وطلب من المهاجم البرازيلي النهوض ومواصلة اللعب، معتبرًا أن الواقعة لا تستدعي احتساب مخالفة لصالح الفريق الضيف.
ولم يتوقف الجدل عند قرار الحكم داخل أرض الملعب، إذ لم يتدخل حكم تقنية الفيديو المساعد (VAR) لمراجعة الواقعة أو مطالبة تيرني بالعودة إلى الشاشة الجانبية للتحقق من تفاصيل الاحتكاك بين تاركوفسكي وجواو بيدرو.
وأثار القرار اعتراضات من جانب لاعبي تشيلسي، الذين رأوا أن سقوط مهاجمهم داخل منطقة الجزاء يستحق مراجعة تحكيمية دقيقة، في ظل أهمية مثل هذه القرارات في المباريات التي تشهد صراعًا قويًا على النقاط.
وأعادت اللقطة تسليط الضوء على القرارات التحكيمية المثيرة للجدل في الدوري الإنجليزي الممتاز، خصوصًا تلك المتعلقة بالاحتكاكات داخل منطقة الجزاء، ومدى تدخل تقنية الفيديو في مراجعة الحالات التي تثير شكوك اللاعبين والأجهزة الفنية.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً







