نعم لم تثبت رؤية الهلال بـ «العين المجردة» في سماء
نعم لم تثبت رؤية الهلال بـ «العين المجردة» في سماء الرياض.
ونعم لا تزال الفرصة مواتية، رغم ضبابية الموقف، لرؤية الهلال في سماء العين مساء يوم 30 سبتمبر، حيث من المفترض أن يكون الطقس صحواً، بحضور شهود بالآلاف من مدينة العين وضواحيها، من أجل التأكد من رؤية الهلال قبل أيام قليلة من عيد الأضحى.
ونعم كانت الخسارة بثلاثة أهداف نظيفة ثقيلة ومؤلمة ولا تتناسب مع فريق بحجم وقيمة وطموحات العين، خاصة أن تلك الخسارة كانت الأولى للفريق العيناوي في آخر ستة أشهر!.
ونعم أنهى الهلال مهمته في آخر 5 مباريات بدوري أبطال آسيا دون أن تستقبل شباكه هدفاً واحداً، بعد بداية متعثرة في دوري المجموعات عندما أنهى مرحلة الذهاب دون أن يسجل فوزاً واحداً فتذيل المجموعة، وكان قاب قوسين أو أدنى من مغادرة البطولة.
ونعم المهمة العيناوية في مباراة الإياب تبدو صعبة، لكنها بالتأكيد ليست مستحيلة، وإذا كان الهلال سجل أهدافه الثلاثة خلال عشر دقائق، فما الذي يمنع العين من إحراز ثلاثة أهداف أو أكثر خلال 90 دقيقة، ولنأخذ الدرس والعبرة من الفرق السعودية نفسها، حيث سبق للهلال أن فاز في مباراة الذهاب بملعبه على الغرافة القطري بثلاثية، وبرغم ذلك كاد يودع دور الثمانية في بطولة 2010 عندما استقبل في أول 41 دقيقة ثلاثة أهداف نظيفة، وفي الشوط الإضافي الأول سجل الغرافة الهدف الرابع الذي كان يضمن له التأهل إلى نصف النهائي، ولكن عيسى المحياني سجل هدفاً للهلال في الدقيقة 117، وأضاف ياسرالقحطاني الهدف الثاني للهلال في الدقيقة 119، فغادر الغرافة وصعد الهلال بعد مباراة دراماتيكية من الصعب أن تسقط من الذاكرة.
وفي بطولة 2004 خسر فريق الاتحاد عميد الأندية السعودية على ملعبه في ذهاب النهائي أمام سيونجنام الكوري بثلاثة أهداف لهدف، وظن الكثيرون أن مباراة الإياب ستشهد خسارة قياسية للفريق السعودي، ولكن جاءت الراح بما لا يشتهي الكوريون، حيث نجح الاتحاد في أن يقلب الطاولة في وجه الكوريين، وسحقهم بخماسية نظيفة كانت كفيلة بتتويج «الاتي» باللقب الآسيوي للمرة الأولى في تاريخه.
وما أكثر المواقف، في كرة القدم العربية والعالمية التي كان يبدو فيها الموقف معقداً، ولكن عزيمة الرجال وإصرارهم على إثبات جدارتهم وتشريف كرة بلادهم، والتأكيد على أن الخسارة الثقيلة في الذهاب لا تعني الإحباط أو الانهيار، بل إنها مناسبة لارتداء قفاز التحدي وإثبات أن الفرق الكبيرة تمرض لكنها لا تموت!.
بعد فوز الهلال على العين بثلاثية في ذهاب نصف النهائي الآسيوي أهدى مشجعو الهلال سيارة رولزرويس بقيمة مليون ريال سعودي لزوجة مدرب الفريق ريجكامب.
ويبقى السؤال ماذا يمكن أن يحدث لو نجح العين في تعويض خسارة الذهاب، هل سيتم سحب السيارة من زوجة المدرب؟.
** نقلا عن جريدة "الاتحاد" الاماراتية