


فرحة عامرة، بل فرحة غير عادية، عاشها حي الشجاعية، شرق مدينة غزة، بعد التتويج التاريخي وللمرة الأولى، بلقب الدوري الفلسطيني الممتاز في غزة.
الشجاعية قدم المستوى الأبرز والأهم واستحق أن يتوج بلقب الدوري عن جدارة واستحقاق وقبل جولتين على نهاية المسابقة.
وفي هذا الصدد يقول الدولي حسام وادي أحد أبطال الشجاعية لـ " كووورة" ان التتويج بلقب الدوري هو اجمل هدية يمكن أن تقدم لأرواح مئات الشهداء والجرحى ولأصحاب المنازل التي تعرضت للدمار خلال عدوان الكيان الصهيوني الأخير على غزة قبل نحو عشرة أشهر.
وأوضح وادي: بالنسبة لي التتويج بلقب الدوري في بادئ الأمر، لم يكن في الحسبان، وكنت أتوقع صراحة أن تكون المنافسة ما بين غزة الرياضي والصداقة من غزة واندية أخرى من جنوب القطاع ، لكن البداية القوية للفريق في مرحلة الاياب والفوز على خدمات رفح في عقر دار الأخير برباعية، وبعده على الاتحاد المطارد المباشر واعتلاء الصدارة غير كل المفاهيم بالنسبة لي.
ولعب لعب لفريقين في موسم واحد، حيث استهل بداية الموسم، باللعب مع نادي شباب الخليل في دوري المحترفين الفلسطيني، لكنه لم يتمكن من العودة إلى الضفة الغربية بعد زيارته القصيرة لغزة في فترة ما بين الدورين، فطلب العودة واللعب لفريقه اتحاد الشجاعية، ومعه زميله فضل قنيطة .
وتابع: بعد العودة ومشاهدة أداء الشجاعية بدأت أشعر أن الشجاعية قادرة على فعل شيء هذا الموسم، فمع كل لقاء نخوضه كان هنالك اختلاف في الأداء والروح والرغبة في الاستمرار، وكما قلت كنت من المحظوظين أنني دخلت الأجواء مع الفريق بسرعة، فالأمر بالنسبة لي ليس صعباً على اعتبار أنني ألعب منذ فترة مع معظم المجموعة الحالية من اللاعبين، من بينهم ثلاثة من أشقائي " محمد وسالم وابراهيم وادي" وبالتالي لم يكن الأمر صعب، بل سهل الجميع علي المهمة للانصهار مع الفريق.
واضاف: الأمر الهام بالنسبة لنا أن الكابتن نعيم السويركي المدير الفني للفريق يعرف تماماً امكانياتي، لذلك لعبت لقاءات الفريق في أكثر من مركز، فعندما كان الفريق يريدني كمهاجم تواجدت وسجلت اهداف حاسمة، وعندما اراد الجهاز الفني وضعي في خط الظهر تواجدت واجدت مع باقي الزملاء، واعتقد انني في جميع اللقاءات الأخيرة لعبت في خط الدفاع، وكنت بمثابة المحطة الرئيسية لبناء الهجمات، بينما تولى هداف الدوري والفريق يسار الصباحين مسألة احراز الأهداف، ومنها " هاتريك" في لقاء الحسم والتتويج الأخير امام نادي خدمات النصيرات والذي انتهى لصالح الفريق برباعية .
وقال وادي : البطولة بالنسبة لنا هي أقل هدية يمكن ان نقدمها لأهلنا في هذا الحي الصامد الذي تعالى على الجراح وآثار العدوان والتدمير الذي طال الحي ومنازل اللاعبين، فلهم مِنا كل حب وتقدير، ونقول لهم ما زال في جعبتنا الكثير لنسعدكم به. 
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً
.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


