دبلن 6 يونيو حزيران (خدمة رويترز الرياضية العربية) - وايطاليا
دبلن 6 يونيو حزيران (خدمة رويترز الرياضية العربية) - وايطاليا في نهائيات بطولة اوروبا لكرة القدم 2012.
وكان كين ضمن المنتخب الايرلندي الذي نال لقب بطولة اوروبا تحت 19 عاما في 1998 لكن ظهوره الوحيد في بطولة كبيرة على مستوى الفريق الأول كان في نهائيات كأس العالم 2002.
وبعد تسجيله ثلاثة أهداف في اربع مباريات في كوريا الجنوبية واليابان بدا أن كين الذي كان عمره 23 عاما انذاك سيحقق نجاحا باهرا في المستقبل.
وبدلا من ذلك تعثرت مسيرته مع الأندية منذ ذلك الوقت رغم أنه انتقل الى أندية كبيرة بمقابل مادي ضخم إلا أنه لم يحقق نجاحا يذكر.
ووجد الأمر صعبا على نحو مماثل على الصعيد الدولي. ورغم اقترابها في عدة مناسبات - أكثرها شهرة عندما خسرت جولة فاصلة ضد فرنسا بشكل مثير للجدل على مكان في نهائيات كأس العالم 2010 - إلا أن ايرلندا فشلت في التأهل لبطولة كبيرة منذ كأس العالم 2002 وهذا أول ظهور لها في بطولة اوروبا منذ 1988.
وتألق كين مبكرا في ولفرهامبتون واندرارز وانتقل منه الى كوفنتري سيتي قبل انضمامه في صفقة شهيرة الى انترناسيونالي لكن الأمور سارت للأسوأ سريعا عقب اقالة مارشيلو ليبي.
وعاد كين الى انجلترا مع ليدز يونايتد لكنه انتظر حتى انضم الى توتنهام هوتسبير عام 2002 ليستقر في استاد وايت هارت لين خلال مسيرة استمرت ست سنوات أصبح خلالها سريعا - ولا يزال - لاعبا مفضلا عند الجماهير.
وتحول انتقاله الى ليفربول الى كابوس إذ واجه كين صعوبات في الوصول لمستواه وعاد سريعا الى توتنهام على سبيل الاعارة رغم أنه في هذه المرة أخفق في ترك التأثير ذاته. وبعد ذلك انتقل معارا الى سيلتيك ووست هام يونايتد قبل أن يترك توتنهام في النهاية بعد تسع سنوات لينضم الى ديفيد بيكام في لوس انجليس جالاكسي عام 2011.
ورغم أنه ربما فقد سرعته المذهلة التي امتلكها يوما ما إلا أنه لا يزال أساسيا في تشكيلة ايرلندا وهو أكبر هداف دولي في بريطانيا برصيد 54 هدفا. لكنه ليس بعيدا عن الانتقادات.
واتهم كين بأنه يحتاج الى الكثير من الفرص من أجل التسجيل وبأنه يتسرع في المواقف التي تحتاج الى هدوء خاصة في حالات الانفراد بالحارس.
وذكر أيضا أنه يتألق فقط أمام المنتخبات الصغيرة وأن أهدافه ليست حاسمة في تحديد نتائج المباريات.
لكن المدافعين عنه يشيرون الى أهدافه السبعة التي ساعدت ايرلندا على التأهل (سجل كلاس يان هنتيلار وميروسلاف كلوسه فقط أهدافا أكثر) بالاضافة الى مستواه في كأس العالم 2002.
وكان هدف التعادل الذي سجله في الوقت المحتسب بدل الضائع ضد المانيا - الذي كان واحدا من ثلاثة أهداف فقط استقبلها الالمان في البطولة - حاسما في تأهل ايرلندا لدور الستة عشر.
وبعدها نفذ بثقة ركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة ضد اسبانيا في دور الستة عشر ليلجأ الفريقان الى وقت اضافي لتخسر ايرلندا بركلات الترجيح.
وستلعب ايرلندا ضد منافسين أقوياء بينهم اسبانيا مرة أخرى لكن ذلك ربما يناسب كين. وبعيدا عن التوقعات ربما يستيقظ الهداف بالفطرة الذي تألق في كوريا الجنوبية واليابان قبل عقد كامل.