


توالت ردود الأفعال على ملحمة برشلونة التي كان "الكامب نو" مسرحًا لها، بعدما سجل لاعبو الفريق الكتالوني، العودة الأعظم في تاريخ كرة القدم.
ففي الوقت الذي ارتأى المتابعون، أن العودة "الريمونتادا" مستحيلة، آمن بها مدرب ولاعبو الفريق، الذين طاروا فرحًا عقب النهاية، من هول ما حققوه في تاريخ كرة القدم.
وراح المنافسون، قبل الأنصار، يشيدون بالإنجاز التاريخي، لكن ماذا عن ردود فعل لاعبي الغريم التقليدي "ريال مدريد".
وهذا ما سنرصده في "سيناريو تخيلي"، لا يمت للواقع بصلة، في السطور التالية.
حرص سيرجيو راموس، بطل موقعة نابولي، على دعوة لاعبي الفريق الملكي، لمشاهدة المباراة في منزله، ليكونوا شاهدين جميعًا على خروج منافسهم اللدود.
لبى الكثيرون من لاعبي ريال مدريد، دعوة القائد وعلى رأسهم المدرب زين الدين زيدان، الذي يعني خروج برشلونة، أن يكون فريقه المرشح الأول للاحتفاظ باللقب.
اصطف اللاعبون إلى جانب بعضهم، بيد أن كريستيانو رونالدو، حرص على الجلوس على كرسي وحده، وهو نفس ما فعله المدرب زيدان.
حرص اللاعبون، قبل بداية المباراة المنتظرة، على تبادل الضحكات، وتهنئة القائد بالتألق أمام نابولي، وهو حديث لم يعلق عليه كريستيانو، واكتقى بصنع ابتسامة على محياه.
لكن راموس، ظهر غاضبًا، وصاح قائلاً: "تبًا لـ(يويفا).. لقد حرموني من الثنائية واحتسبوا الهدف الثاني لصالح ميرتينز.. لكن حسنًا سأعود وأسجل مرة أخرى".
بدأت المباراة وجلس اللاعبون يتابعون، وما هي إلا لحظات حتى ساد الصمت جنبات المكان، لقد فعلوها، وسجلوا مبكرًا في الدقيقة الثالثة.
وضع كريستيانو يده على وجهه، وحادث نفسه قائلاً: "قد يفعلوها.. هذا أمر مذهل.. لكن المهم ألا يتألق ميسي.. وتتحدث الصحافة عن تألقه.. فليفعلوها.. لكن بعيدًا عن ميسي".
يدب القلق في قلب كريستيانو، ها هو غريمه يستعد لتنفيذ ركلة حرة، قبل أن يأخذ نفسًا عميقًا بعدما أطاح بالكرة فوق المرمى.
تمضي المباراة والكل يحدق بنظره، وظهر عليهم نوع من الاطمئنان بعدما شدد لاعبو "بي إس جي" الخناق على لاعبي برشلونة، خاصة ميسي.. وحده نيمار، الذي يقلق لاعبي الملكي.
لحظات وصاح راموس: "نيمار.. يا لك من ممثل بارع.. قم فلن يحتسب الحكم لك ركلة جزاء".
وفجأة يقف راموس، صارخًا: "تبًا لك من حكم.. لماذا لم تطرد بيكيه.. ألم يكن يستحق بطاقة صفراء ثانية" ثم يتوجه لزملائه: "عله يلتزم الصمت، ولا يتحدث عن التحكيم ثانية".
لكن وبعد لحظات أخرى.. يسود الصمت جنبات المكان.. ها هو إنييستا يصنع هدفًا من العدم، ويحقق الفريق نصف عودة تاريخية.. قبل أن ينهي الحكم صافرة نهاية الشوط الأول..
وفي الإستراحة.. تحدث زيدان، وقال: "لقد أخطأ إيمري بعدما ركن للدفاع وعدم اللعب على الهجمات المرتدة.. وكان من الخطأ عدم البدء بدي ماريا.. ومن الضروري أن يكون له دور الشوط الثاني".
"لقد فعلها الممثل البارع وخدع الحكم ليحتسب ركلة جزاء".. كلمات تحدث بها بنزيمة.. لكن كان ما يهم كريستيانو هو من سيدد الركلة..يا الله.. إنه ميسي!!.
يقف دي ماريا على الخط.. يتكلم زيدان: "لقد تأخرت كثيرًا يا إيمري".
لحظات ويتحول الصمت لضجيج كبير، ويحتضن اللاعبون بعضهم البعض.. ها قد فعلها كافاني.. وسجل الهدف القاتل، قبل أن يسود الضجيج مرة أخرى، لكن هذه المرة احتجاجًا على عدم احتساب الحكم ركلة جزاء لدي ماريا لجذبه من ماسكيرانو: "تبًا لك من حكم".
تمر الدقائق ثقيلة، حتى يكسر نيمار الصمت، بهدف رائع.. رأى فيه الجميع عدم قيمة، فقد انتهت المباراة!!
لكن يعود القلق مرة أخرى.. ها هو الحكم ثانية يعيد الفريق الكتالوني للمباراة بركلة جزاء (وهمية)، في الدقيقة الأخيرة..
لكن الجميع بات يمني نفسه بانتهاء المباراة بتلك النتيجة التي ستكون مؤلمة لكل عشاق الفريق الكتالوني، قبل أن يأتي سيرجي روبيرتو بالصاعقة عليهم..
يصمت الجميع للحظات.. لم يكسرها سوى أن اللاعبين هموا بالرحيل.. وبدأ اللاعب تلو الآخر يغادر المكان.
فهم إيسكو، بالقيام، وهو يحادث نفسه: "لقد فعلوها.. ويستحقون".. فيما يخرج زيدان مهمهمًا بكلمات: "يا لك من محظوظ يا إنريكي لقد دخلت التاريخ بعودة أسطورية".
ولم يكن كريستيانو يبالي كثيرًا.. ما أراده تحقق فقد اختفى ميسي.. فيما قال جاريث بيل: "يا الله.. ماذا صنع نيمار في تلك الليلة؟!".
يغلق راموس باب منزله متحسرًا، وهو يهمهم: "لقد فعلوها.. تبًا لهم".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



