
Getty Imagesأصبح لويس دي لا فوينتي المدرب الأكثر تتويجًا في تاريخ المنتخب الإسباني بعد قيادته "لا روخا" للفوز بكأس العالم 2026، ليضيف اللقب العالمي إلى رصيده الذي يضم كأس الأمم الأوروبية 2024، ودوري الأمم الأوروبية 2023، متفوقًا بذلك على مثله الأعلى فيسنتي ديل بوسكي الذي قاد إسبانيا للفوز بكأس العالم 2010 وكأس أوروبا 2012.
وعبر في المؤتمر الصحفي بملعب ميتلايف بعد المباراة، برفقة جميع أعضاء طاقمه التدريبي، عبّر دي لا فوينتي عن فخره الكبير بالإنجاز التاريخي، قائلاً: "أشعر بفخر كبير بهذا الجيل من لاعبي كرة القدم الذين نشأوا على هذه الفكرة، وكانوا مخلصين لها، وساهموا في تطويرها، وقدموا لنا مثالاً على مجموعة، على عائلة، ولاعبين جيدين وعظماء يتمتعون بموهبة استثنائية".
وأضاف المدرب الإسباني وهو في حالة من الانفعال الشديد: "أنا متحمس للغاية، بالنظر إلى الماضي والتفكير فيهم. لقد فزنا بكل شيء، كل شيء، مع هذا الجيل من لاعبي كرة القدم"، مشيرًا إلى أن الفريق كان يستحق حسم المباراة في وقت أبكر بكثير لولا تصديات الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز.
وعن صعوبة المباراة النهائية، قال دي لا فوينتي: "أعتقد أنه كان ينبغي حسم المباراة في وقت أبكر بكثير، تصديات ديبو حالت دون فوزنا مبكرًا، كان يجب أن نتقدم في النتيجة مبكراً، لكنها نهائي كأس العالم، وعليك أن تتحمل حتى أمام عشرة لاعبين، ونحن مستعدون لأي شيء".
وكشف المدرب الإسباني عن الرسالة التي وجهها للاعبيه قبل المباراة، قائلاً: "قلت لهم: يا سادة، لدينا موعد مع التاريخ، وعلينا أن نصل إليه أولاً"، مضيفًا أنه بعد المباراة سأله بعض اللاعبين عما تبقى لهم لنفوز به، فأجابهم: "مباراة سبتمبر/أيلول، ما زال أمامنا الكثير لنفوز به"، وفي الوقت الإضافي قال لهم: "علينا الاستمرار، ونحن نلعب بشكل أفضل".
وعن اللحظة الحاسمة التي سجل فيها فيران توريس هدف الفوز، قال دي لا فوينتي: "أتذكر صورة فيسنتي وهو يطلب الهدوء، لقد حدث شيء مشابه لنا، من الصعب الحفاظ على الهدوء، لكن هذا ما كان مطلوبًا"، مشيدًا بالمهاجم الكتالوني: "الحياة عادلة لمن يعمل بجد، لقد استحق فيران ما حدث له".
وأشاد دي لا فوينتي بطاقمه التدريبي وغرفة الملابس، قائلاً: "أود أن أشكر طاقم التدريب بأكمله، نشعر بالفخر بمجموعة من الأشخاص الذين سيصنعون التاريخ"، مؤكدًا أن إيمانه كان له دور في تحقيق الإنجاز: "أنا رجل مؤمن، وها نحن ذا".
وفي لفتة إنسانية، تحدث دي لا فوينتي عن لقائه مع نظيره الأرجنتيني ليونيل سكالوني الذي انهار بالبكاء بعد الهزيمة، قائلاً: "تعانقنا وشكرته، لأنني تعلمت منه الكثير من المحادثات التي أجريناها، وأخبرته أنه شاب وأن أمامه مسيرة طويلة مع المنتخب الأرجنتيني. اليوم كنا نستحق الفوز عليه، لكن عمله استثنائي، أشعر به وأتفهم دموعه".
وعن إمكانية فوز لاعبيه بالكرة الذهبية، قال المدرب الإسباني: "بإمكان رودري الفوز بالكرة الذهبية، ولكن بإمكان لاعبين آخرين لدينا الفوز بها أيضًا"، مشيدًا بالنجم الشاب لامين يامال: "لقد قدم تضحية كبيرة من أجل الفريق، مما يدل على القيم التي يتمتع بها هذا الفريق".
وفي ختام المؤتمر الصحفي، علّق دي لا فوينتي بروح دعابة على وعد المدافع مارك كوكوريلا بحلق شعره ورسم وشم صورتي، إذا فازت إسبانيا بكأس العالم، قائلاً: "لقد أخبرتهم بالفعل أنهم مخطئون، وإذا قطعت وعدًا فعليك الوفاء به. أنا لست قبيحًا إلى هذا الحد أيضًا".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



