إعلان
إعلان
main-background

كلاسيكو الليجا.. من ينتصر في معركة الأجيال؟

KOOORA
20 مارس 202205:05
الكلاسيكوReuters

ساعات قليلة تفصل عشاق الدوري الإسباني وكرة القدم بوجه عام، عن الكلاسيكو المرتقب بين الغريمين ريال مدريد وبرشلونة، والذي سيحتضنه ملعب "سانتياجو برنابيو"، مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الـ29.

الغريمان يدخلان المباراة بمعنويات مرتفعة في ظل نتائجهما الإيجابية في الفترة الأخيرة على كافة الأصعدة.

وتأهل الريال إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا على حساب باريس سان جيرمان، فيما تخطى البارسا نظيره التركي جالطة سراي في ربع نهائي الدوري الأوروبي.

كما يتواجد الفريق الملكي على رأس جدول ترتيب الليجا برصيد 66 نقطة، فيما قفز برشلونة مؤخرا لمربع الكبار، محتلا المركز الرابع برصيد 51 نقطة، في الوقت الذي خاض فيه مباراة أقل.

وشهد كلاسيكو الأرض هيمنة مطلقة من الميرينجي في آخر عامين بنجاحه في الخروج منتصرا بآخر 5 مواجهات، وبالتحديد منذ مارس/آذار 2020.

وحال نجاح الريال في تحقيق الفوز الليلة، فإنه سيحقق بذلك ثاني أفضل سلسلة انتصارات متتالية على مدار التاريخ، في الوقت الذي يملك فيه أيضا الرقم القياسي بانتصاره في 7 مباريات متتالية قبل أكثر من نصف قرن.

ثلاثي الخبرة

يلعب الفريقان بطريقة لعب متشابهة (4-3-3)، ما يعني اعتماد كل منهما على خط وسط مكون من 3 لاعبين.

ويعول الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب ريال مدريد، على الثلاثي المخضرم توني كروس، لوكا مودريتش وكاسيميرو في أغلب المباريات، رافضا الإخلال بالتركيبة التي أثبتت فاعليتها على مدار سنوات طوال.

?i=afp%2f20220216%2f20220216-afp_322k6f7_afp

ويتمتع الثلاثي بالخبرات الكافية التي تمكنهم من السيطرة على وسط الملعب في الكثير من المباريات، لا سيما في ظل تميز كاسيميرو بالقدرة على استخلاص الكرة بكافة المناطق.

أما كروس ومودريتش، فبإمكانهما التحكم في وتيرة اللعب، فضلا عن تميزهما في بناء الهجمات من الخلف وإمداد لاعبي الهجوم بالكرات بشتى الطرق.

ويقدم مودريتش بعض الإسهامات الهجومية، سواء بتمريراته الحريرية، أو تقدمه لزيادة الكثافة في الثلث الأخير، لقدرته على التسديد من خارج منطقة الجزاء، مما يمنح فريقه حلولا إضافية بعيدا عن ثلاثي الهجوم.

ثلاثية غير ثابتة

وفي جانب برشلونة، يثق المدرب الإسباني تشافي هيرنانديز في عدد من اللاعبين، الذين اعتمد عليهم لقيادة خط الوسط في مباريات عديدة، لكن الثلاثي سيرجيو بوسكيتس، بيدري وفرينكي دي يونج، كانوا الأكثر ظهورا في جُل المواجهات الأخيرة.

وأحيانا يلجأ تشافي للاعب الشاب جافي على حساب دي يونج، مثلما فعل في كلاسيكو السوبر الإسباني، لكنه دفع به على حساب بيدري.

وعلى الأرجح، سيبدأ بيدري المباراة لتألقه في الفترة الأخيرة، حيث يمنح تشافي حلولا هجومية، لقدرته على اختراق دفاعات المنافسين بمهاراته الفردية، فضلا عن قدراته التهديفية.

?i=epa%2fsoccer%2f2022-03%2f2022-03-17%2f2022-03-17-09831811_epa

وإضافة إلى الثلاثي الشاب، سواء بيدري ودي يونج أو جافي، فإن تشافي لديه عنصر يتمتع بخبرات هائلة، متمثل في بوسكيتس، الذي أبدع لسنوات مع الفريق الكتالوني.

ورغم قدرته على ربط خطوط الفريق الكتالوني ببعضهما، إلا أن ما يعيب بوسكيتس هو بطئه الشديد في ظل تقدمه في العمر، مما قد يحدث ثغرة في خط وسط الفريق أمام ثلاثي ريال مدريد المتوهج.

ومن المتوقع أن تحسم معركة خط الوسط نتيجة مباراة الكلاسيكو، حيث أن المتغلب بين الطرفين فيها سيخرج على الأرجح بالنقاط الثلاث.

|||2|||

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان