


يتابع الكثيرون عن كثب ما يحدث لمافيا الرياضة العالمية بداية بالسقوط الذريع لأباطرة الفيفا وعلي رأسهم جوزيف بلاتر. رئيس عصابة الكرة العالمية بشهادة المخابرات الأمريكية. وساسة الرياضة بسويسرا. وانتهت حياة بلاتر بقرار محكمة التحكيم الرياضية الدولية "كاس" بمنعه من ممارسة أي نشاط رياضي يتعلق بكرة القدم لمدة 6 أعوام..الحدث الذي لا يقل أهمية السقوط الذريع للعنصري كاره مصر والمصريين عيسي حياتو بجدارة..
ومجيء أحمد أحمد. رئيس اتحاد مدغشقر.. وبين هذا وذاك جاء قضاء مصر العادل ليتصدي لمافيا الكرة المصرية وسقوط الاتحاد المصري من علي عرش الجبلاية بأحكامه العادلة في تصحيح المسار الرياضي في ظل غياب الدولة عن مقاليد الأمور الكروية في مصر بداية من حكومة شريف إسماعيل. ووزارة الشباب والرياضة. ولجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب. وجميعهم رفعوا شعار "ودن من طين. وودن من عجين"!!.الأمر الآخر..
التصريحات الخطيرة التي أدلي بها المهندس فرج عامر. نائب الشعب. رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب. والذي طلع علينا في صدر الزميلة "أخبار اليوم" أمس.. تصريحات عامر تعلو قانون سكسونيا في العصر البائد. بما يحمله قانون الرياضة الجديد والمجمد بالثلاثة منذ شهور قليلة بداية من أن انتخابات الأندية والاتحادات لن تجري قبل 18 شهراً مروراً بعدم تدخل الدولة في شئون الرياضة المصرية.. والنبي عيب!!!
يا سادة.. هذا القانون في حالة اعتماده بمجلس النواب.. يعني أن القانون يدير ظهره للدولة. خاصة بشروط حضور أعضاء الجمعية العمومية للأندية والاتحادات. ومراكز الشباب.. وهذا يعني أن القانون خاص بدولة الرياضة. وليس بجمهورية مصر الجديدة. والتي تُبنَي بسواعد أبناء الوطن وشبابها. ورياضييها.. والذين تحدث عنهم الرئيس عبدالفتاح السيسي كونهم صُنَّاع المستقبل.. وأمام تلك التصريحات العنترية لم أجد مسئولاً واحداً يعلو الشأن العام. وأمن مصر القومي. وكأننا في كوكب آخر!!
الأمر الآخر.. لم أسمع أو أري عن كائن من كان من يقف خلف المنتخب الوطني لكرة القدم. وهو علي مشارف التأهل لمونديال روسيا. أمام غطرسة الأندية التي لم تؤيد إعداد المنتخب. وتلبية طلبات المدير الفني كوبر.. وأمام إصرار وتعنت الأندية علي تأجيل الدوري أو إلغائه لتوفير مناخ لإعداد المنتخب لتحقيق طموحات 90 مليون مصري يتطلعون لتسعينيات القرن الماضي. والذي حققه الراحل محمود الجوهري.. وفي ظل هذا الأمر المهم هناك صراعات شرسة بين أصحاب المصالح الخاصة بين الذين جاء بهم مجلس هاني أبوريدة وآخرين. ممن لديهم النية لخوض الانتخابات من جديد. وكأن رئاسة وعضوية الجبلاية أهم من المنتخب.. من هنا أطالب المهندس شريف إسماعيل بصفته وشخصه. أن يجتمع فوراً بالمدير الفني للمنتخب وأن يتم إقرار خطته علي مائدة مجلس الوزراء.. أكرر من جديد أن الفترة القادمة قصيرة اعتباراً من الآن وحتي شهر نوفمبر القادم. وهي نهاية التصفيات لكأس العالم.. تلك الفترة في غاية الأهمية وتحتاج إلي أشخاص وعقول مستنيرة لإدارة تلك الفترة. بعيداً عن صراعات الجبلاية. أعرف أن مجلس الجبلاية سوف يعقد اجتماعاً اليوم يعتبره الأعضاء اجتماعاً مصيرياً لمناقشة القرار القضائي الإداري الرائع.. بحل هذا المجلس. وليس لأي أمر آخر.
هذا الاجتماع للبحث عن مخرج لتلك الأزمة ما بين الانتهاء من الاستشكال أو تنفيذ الحكم الواجب النفاذ. ولكن مهما حاول هذا المجلس المنحل البقاء. فإن مصير بقائه معروف طبقاً للائحة الفيفا. التي تحذر هذا المجلس من اللجوء للقضاء.. لذا فإن أي قرار من قبل وزير الرياضة باستمرار هذا المجلس كمجلس معين كما حدث في العديد من الأندية. يعني سقوط المنتخب للهاوية!!.. والأيام بيننا.
نقلا عن صحيفة الجمهورية
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



