


من المؤكد أن المواجهة المرتقبة التي ستجمع السالمية مع القادسية بعد غد السبت على استاد ثامر، ضمن منافسات الجولة التاسعة عشرة للدوري الكويتي ستحدد إلى حد ما شكل المنافسة على اللقب في الموسم الجاري، لكنها ليست حاسمة، أي أن الفريق الذي سيحسم النتيجة لمصلحته، ليس بالضرورة أن يحصد اللقب.
المباراة لن تكون سهلة على الفريقين، ونتيجتها خارج حدود نطاق التوقعات تماما، وستظل نتيجتها معلقة حتى إطلاق حكم اللقاء صافرته الأخيرة، وما يزيد من صعوبة اللقاء تساوي الفريقان في عدد النقاط ولكل منهما 44 نقطة، بيد أن الأهداف رجحت كفة الأصفر في التربع على القمة، وتبعه السماوي في المركز الثاني.
الكثير من جماهير الكرة الكويتية تنظر للقاء على أنه حاسم ومصيري وسيحسم اللقب، وهي نظرة غير منطقية وواقعية بكل تأكيد، خاصة أن هناك طرف ثالث ينافس على اللقب بشكل قوي، وهو نادي الكويت الذي يأتي في المركز الثالث برصيد 41 نقطة، علما بأنه لعب مباراة أقل من الأصفر والسماوي.
مباراة السبت يلعب فيها العامل النفسي دور كبير لحسم نتيجته، فعلى طريقة "الفلاش باك" بالعودة إلى مواجهات الفريقين في الموسم المنصرم والحالي، سنجد تفوق واضح للسالمية في الدوري، بعد تغلبه في مباراة الذهاب بنتيجة 3-2، ثم تحقيق نتيجة تاريخية قلما يخسر بها منافسه بنتيجة 6-صفر، ورد القادسية بالفوز بلقب على كأس سمو الأمير بهدف من دون رد.
وفي الموسم الجاري، نجح القادسية في تحقيق الفوز بالدوري بهدفين نظيفين، والنتائج تؤكد أن هناك ندية بين الفريقين، على الرغم من القلعة الصفراء تمر بمرحلة انعدام وزن بسبب قلة الدعم المادي بشكل غير مسبوق في تاريخها، بينما الأمر يختلف تماما في السالمية، حيث يدعم مجلس إدارة النادي الفريق بسخاء.
ومن المؤكد أن النتيجة الأفضل لأي منهما هو تحقيق الفوز دون سواه، بينما التعادل سيصب مباشرة في مصلحة الكويت، إذ يفقد منافساه نقطتين ثمينتين في الصراع على اللقب هذا الموسم.
وما يؤكد على أن المباراة في منتهى الأهمية لكنها غير حاسمة، هي أن لقاء السالمية والقادسية سيكون الأول في مواجهات الفرسان الثلاثة في الدور الثاني للبطولة، حيث سيلتقي في الجولات المقبلة، السالمية مع الكويت، والكويت مع القادسية.
قد يعجبك أيضاً
.jpeg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)

.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)