
يبدو ان تصفيات قارة امريكا الجنوبية لكأس العالم 2018، لم تحمل سوى الاخبار السيئة للمنتخب الارجنتيني لكرة القدم، فبعد بداية قد تعتبر الاسوأ في تاريخ التصفيات المونديالية، حيث لم يتمكن الفريق من حصد سوى نقطة وحيدة من مبارتين، ها هي الاصابات تطارد وتضرب نجوم التانغو من كل مكان.
الاصابات التي ضربت المنتخب الارجنتيني، اضعفت فرصه بالفوز في "كلاسيكو الارض"، عندما يستضيف المنتخب البرازيلي في ثالث جولات التصفيات فجر السبت، قبل ان يحل ضيفا على المنتخب الكولومبي في الجولة الرابعة الثلاثاء المقبل.
رغم غياب اهم نجوم المنتخب الارجنتيني في جميع المراكز، فبعد استبعاد زابليتا وغاراي عن الخطوط الخلفية، والاخبار الواردة التي تشير الى احتمالية عدم مشاركة خافيير باستوري في خط الوسط، كان نصيب الاسد من الاصابات للخطوط الامامية، وتحديدا الرقم 10، حيث اصبح رقم النجم الاول للمنتخب والغائب بسبب الاصابة، ليونيل ميسي، يحمل معه لعنة الغيابات لكل من يرتديه بعد البرغوث.
بدأ مشوار المنتخب الارجنتيني في التصفيات باستقبال المنتخب الاكوادوري، ولم يتمكن نجوم التانغو من تحقيق الانتصار الاول على ارضهم وبين جماهيرهم، فمنيوا بهزيمة تعتبر مفاجئه بنتيجة 2-صفر، لما تحمله مواجهات الفريقين من ارقام تصب في مصلحة الارجنتين بكل المقايس، ليس هذا وحسب، بل ان الاصابة ضربت مهاجم المنتخب، ومهاجم فريق مانشستر سيتي الانجليزي، سيرخيو اغويرو، وابعدته عن الملاعب لمدة تقارب الشهر.

غياب تيفيز، ترك رقم 10 لنجم باريس سان جيرمان، انخيل دي ماريا، ليحمله في المواجهة المرتقبة امام المنتخب البرازيلي، مباراة حملت معها الاخبار السيئة حتى قبل بدايتها، فكان من المفترض ان تقام فجر الجمعة، الا ان سوء الاحوال الجوية وغزارة هطول الامطار، ادت الى تأجيلها 24 ساعة، لتقام فجر السبت وفي نفس الموعد.

من ناحية اخرى، يأمل الجهاز الفني للمنتخب الارجنتيني ان يتجنب دي ماريا مصير زملاءه، وان لا تصيبه لعنة الرقم 10، خصوصا ان غيابه في حال اصابته، سيعتبر ضربة قوية لصفوف التانغو قبل خوض لقاء كولومبيا في ملعب (الميتروبوليتانو) في مدينة بارانكويلا الكولمبية.



