إعلان
إعلان
main-background

قائد نيجيريا السابق: استلام المغرب لكأس أفريقيا خيانة

حسين حمدي
23 مارس 202605:22
FBL-AFR-2025-MATCH 52-SEN-MARGetty Images

أثار قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" بمنح لقب الكان للمنتخب المغربي على حساب السنغال جدلاً واسعاً.

وشهدت المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية التي أقيمت في الرباط يوم 18 يناير أحداثاً مثيرة للجدل، حيث انسحب لاعبو المنتخب السنغالي من أرض الملعب احتجاجاً على قرارين تحكيميين متتاليين، تمثلا في إلغاء هدف لصالحهم واحتساب ركلة جزاء للمغرب، قبل أن يقود ساديو ماني زملائه للعودة إلى الميدان مرة أخرى.

أضاع إبراهيم دياز ركلة الجزاء لصالح "أسود الأطلس"، لينجح المنتخب السنغالي بعدها في حسم اللقاء لصالحه بنتيجة 1-0 في الأشواط الإضافية، إلا أن لجنة الاستئناف في "كاف" ألغت لاحقاً هذه النتيجة واعتبار المغرب فائزاً بنتيجة 3-0 ومنحه الكأس، مستشهدة بسلوك المنتخب السنغالي خلال المباراة.

أكد ويليام تروست إيكونج، القائد السابق لمنتخب نيجيريا وأفضل لاعب في نسخة 2024، أنه لو كان مكاناً للاعبي المنتخب المغربي لرفض استلام الكأس في ظل هذه الظروف، معتبراً القرار خيانة لما تمثله البطولة.

وقال إيكونج، في تصريحات أبرزتها شبكة "ESPN": "عندما سمعت لأول مرة إلغاء نتيجة نهائي كأس الأمم الأفريقية لهذا العام ظننت أنها مزحة، وعندما أدركت أن الأمر حقيقي بعد قراءة البيان الرسمي من الكاف، شعرت بحزن شديد".

اعتبر إيكونج، الذي أعلن اعتزاله الدولي قبيل انطلاق البطولة، أن قرار لجنة الاستئناف يمثل تراجعاً كبيراً لبطولة بذلت جهوداً مضنية لنيل المصداقية العالمية، ووصف ما حدث بأنه ضرر ذاتي في أسوأ توقيت ممكن.

اقرأ أيضا: السنغال تتحدى المغرب وكاف.. حشد ليوم الاحتفال ووعود بمفاجآت

وأضاف إيكونج: "كأس الأمم الأفريقية هي الحدث الأبرز في القارة، أحياناً ينتظر البعض حدوث أمور كهذه للسخرية من الكرة الأفريقية، رغم التقدم الكبير الذي تحقق في السنوات الأخيرة لمنح المسابقة الاحترام الذي تستحقه، لكن هذا التقدم قُوض بقرار صادم من لجنة الاستئناف، لقد عدنا خطوتين إلى الوراء".

أوضح القائد النيجيري السابق أن إصلاح الضرر الذي لحق بالكرة الأفريقية سيستغرق وقتاً، قائلاً: "يبدو أن الكرة الأفريقية هي المكان الوحيد الذي يمكن فيه لعب أشواط إضافية في المحاكم، وهذا يتكرر كثيراً".

وتابع إيكونج: "لطالما كنت شغوفاً بالكرة الأفريقية وتحدثت عن سبب حبي لها، لقد رأى الناس كيف تطورت البطولة، ولكن الآن سيكون الجزء الأول من أي حديث هو: كيف فاز المغرب بذلك النهائي؟ وهذا يضعك في موقف دفاعي قبل التحدث عن أي شيء إيجابي، سيستغرق الأمر وقتاً لإعادة بناء سمعة البطولة".

وحذر تروست إيكونج في ختام حديثه من السابقة التي يرسيها هذا الحكم لأي بطولة أفريقية مستقبلية، سواء على مستوى المنتخبات أو الأندية، قائلاً: "في أي بطولة مستقبلية في أفريقيا، سيفكر أي فائز: متى تنتهي فترة الاستئناف؟ ستكون قلقاً من أنهم قد يحاولون انتزاع الكأس منك لاحقاً".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان