
Getty Imagesحوّل البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، الكلاسيكو أمام برشلونة إلى مسرح جديد لاستعراض انفعالاته، بعدما احتفل بطريقة مثيرة بهدف كيليان مبابي القاتل في الدقيقة 87، والذي منح الفريق الملكي الفوز بنتيجة 2-1 على ملعب سبوتيفاي كامب نو.
جاءت اللقطة الأبرز من المنطقة الفنية، بعدما ركع مورينيو أمام مقاعد البدلاء، واحتفل بقبضته مع إخراج لسانه، في مشهد لفت الأنظار خلال زيارته الأولى للملعب منذ عودته إلى دائرة المواجهات مع برشلونة.
سجل حافل بالجدل في كامب نو
لم تكن هذه المرة الأولى التي يشعل فيها المدرب البرتغالي الأجواء أمام برشلونة؛ ففي أبريل 2010، احتفل مورينيو بتأهل إنتر ميلان إلى نهائي دوري أبطال أوروبا من ملعب كامب نو، في مواجهة شهدت تشغيل رشاشات المياه خلال احتفالاته.
وسبق لمورينيو أيضًا الدخول في سجالات مع شخصيات بارزة في النادي الكتالوني، من بينها اتهاماته المرتبطة بفرانك ريكارد والحكم أندرس فريسك، إلى جانب واقعة وضع إصبعه في عين تيتو فيلانوفا خلال كأس السوبر الإسباني عام 2011.
احتفال يأتي بعد هجوم على برشلونة
جاءت إيماءة مورينيو بعد أيام من تصريحاته المثيرة بشأن قضية نيجريرا، إذ شبّه القضية بفضيحة كالتشيوبولي، ووصفها بأنها قد تصبح واحدة من أكبر فضائح الفساد التحكيمي في العالم، قبل أن يعود الجدل إلى الواجهة مع احتفاله أمام مقاعد برشلونة.
وعلى أرض الملعب، افتتح مبابي التسجيل لريال مدريد في الدقيقة 41، قبل أن يدرك رافينيا التعادل للفريق الكتالوني في الدقيقة 61، ثم عاد المهاجم الفرنسي ليحسم المواجهة بهدفه الثاني في الدقيقة 87، ليقلص ريال مدريد الفارق مع برشلونة متصدر الدوري الإسباني إلى 3 نقاط.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)



