
Getty Imagesفي ليلة قلب فيها كل التوقعات، اقتحم ريال مدريد معقل غريمه التقليدي كامب نو، وحقق فوزاً ثميناً ومستحقاً بنتيجة 2-1، بثنائية نجمه الفرنسي كيليان مبابي، ليحسم أول كلاسيكو في الموسم ويعود بقوة إلى واجهة المنافسة على لقب الدوري الإسباني.
لم يكن الفوز وليد الصدفة، بل جاء كخلاصة لثلاثة مفاتيح حاسمة كشف عنها طاقم تحليل برنامج "إل لارجويرو" الشهير عبر إذاعة "كادينا سير" الإسبانية، هي: "التضامن، والتوازن، والجرأة".
وجاء هذا الانتصار ليصدم جماهير برشلونة التي كانت تحتفل قبل المباراة وتعتبر فريقها المرشح الأوفر حظاً؛ حيث علّق المحلل أنطونيو روميرو قائلاً: "كان مشجعو برشلونة يحتفلون قبل المباراة، لكن الفوز على ريال مدريد في أكتوبر يتطلب جهدًا كبيرًا".
وأضاف: "إلى جانب الجودة والعمل الجماعي واللمسة النهائية الحاسمة، قدم ريال مدريد كرة قدم جميلة، بل وتفوق على برشلونة في بعض الأحيان، فاز ريال مدريد بفضل تماسكه وإشراكه لاعبين موهوبين فنيًا في خط الوسط".
الجماعية.. سلاح الريال الفتاك
اتفق المحلل خيسوس جاليجو مع روميرو، مسلطاً الضوء على الروح الجماعية التي افتقدها ريال مدريد طويلاً، وقال: "فاز ريال مدريد بالمباراة لأنهم أظهروا توازناً وتضامناً، وهو ما كان الفريق يفتقر إليه، دافع الجميع، وكان ذلك واضحاً.. دافع ديوماندي اليوم أكثر مما دافع فينيسيوس في الدوري بأكمله".
من جانبه، اعتبر خوليو بوليدو أن اختزال الفوز في العمل الجماعي فقط هو إجحاف بحق الأداء الفني للفريق، مضيفاً: "يكمن سر الفوز في تقديمهم كرة قدم ممتازة ومنع برشلونة من تقديم أداء جيد، بوجود برناردو وجولر في الملعب، يتحسن أداؤهم".
وتابع: "هذا الفريق أكثر تماسكًا وتوازنًا عندما لا يكون فينيسيوس موجودًا، على مورينيو أن يستفيد من هذه المباراة، لأن هذا هو السبيل الأمثل للمستقبل".
كلاسيكو مورينيو.. تفوق بالجرأة
أجمع المحللون على أن هذه المباراة كانت بامتياز مباراة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي تفوق تكتيكياً بشكل كامل على الألماني هانز فليك.
وقال روميرو: "تفوق مورينيو على فليك وفاجأنا جميعًا. لقد تفوق عليه تمامًا"، فيما أضاف المحلل أنطون ميانا: "لقد فاز اليوم في الكامب نو بزرع بذور الشك في أذهان لاعبي برشلونة. الخلاصة هي أن هذه كانت مباراة الكلاسيكو الخاصة بمورينيو. لقد فاز بها بفضل تبديلاته وتشكيلته وجرأته".
فليك يخسر معركة إدارة النتيجة
في المقابل، وجه محللو البرنامج انتقادات لاذعة لمدرب برشلونة هانز فليك، معتبرين أنه فشل في إدارة سيناريو المباراة بعد التعادل، وفتح الباب بنفسه أمام عودة ريال مدريد للمنافسة.
وقال المحلل جوردي مارتي: "كان الجميع تقريبًا يعتبرون برشلونة المرشح الأوفر حظًا، لكنه افتقر إلى الشخصية، فقد بيدري ورودري وفيرمين الكرة كثيرًا لأن ريال مدريد بذل جهدًا كبيرًا وجعل المباراة صعبة عليهم، يجب أن تعرف كيف تنافس طوال التسعين دقيقة".
واتفق معه لويس فلاكير قائلاً: "يبدو أن إدارة سيناريوهات المباراة المختلفة بشكل أفضل ليست جزءًا من خطة فليك. هذا ما يحدث منذ ثلاث سنوات، لم يكتفوا بترك ريال مدريد متأخرًا بست نقاط، والآن فتحوا لهم الباب للعودة إلى المنافسة على اللقب".
وأضاف المحلل تالافيرا: "لم يكن برشلونة هو برشلونة الذي نعرفه لأن ريال مدريد لم يسمح لهم بأن يكونوا كذلك. عندما ترى أنك لا تستطيع الفوز بمباراة، فلا تخسرها. لم يتعلم فليك من أخطائه؛ لقد خسر المباراة لأنه لم يعرف كيف يحافظ على التعادل".
واختتم ماركوس لوبيز التحليل مؤكداً: "فليك لا يعرف كيف يدير النتيجة، وهذا دليل على عدم نضجه، لم يكن رافينيا ولا لامين يامال على قدر المسؤولية".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)



