

AFPيعود بوروسيا دورتموند لاستئناف مشواره في الدوري الألماني، بعد أسبوعين من التوقف الدولي، وذلك عند استقبال بوروسيا مونشنجلادباخ، في إحدى الصدامات القوية بالجولة الـ12.
ويسعى أسود الفيستيفال لاستعادة نغمة الانتصارات مجددا، بعد الخسارة في آخر جولتين على يد بايرن ميونخ وشتوتجارت.
وتراجع رجال المدرب إيدين تيرزيتش، للمرتبة الخامسة في جدول الترتيب برصيد 21 نقطة، وذلك بالتعادل في 3 مباريات وخسارة اثنتين.
ويستعرض كووورة في السطور التالية أبرز نقاط الضعف التي ظهرت على دورتموند في المباريات الأخيرة.
نقاط ضعف متعددة
لم يستطع دورتموند فرض أسلوبه في المباريات الماضية، لا سيما على مستوى الاستحواذ وحرمان المنافسين من الكرة لأطول فترات ممكنة.
المشكلة لا تكمن في ذلك فحسب، بل إن الفريق يعاني بشدة على مستوى استعادة الكرة من منافسيه، وهو ما يبرز ضعفه من ناحية الدفاع بكافة أرجاء الملعب.
كما ظهرت فجوة واضحة في وسط الملعب، وهو الخط الأهم بالنسبة لأي فريق يريد المنافسة على الألقاب.
وربما دفع دورتموند ثمن رحيل الإنجليزي جود بيلينجهام صوب ريال مدريد الصيف الماضي، حيث لم يستطع النادي تعويضه بلاعب يمتلك الجودة ذاتها.
وسط هش
لم يستقر تيرزيتش منذ بداية الموسم على فكرة واضحة في وسط الملعب، حيث يلعب تارة بثنائية تتكون من صالح أوزكان ومارسيل سابيتزر، وأخرى يعتمد على ثلاثي يضاف إليه الوافد الجديد فيليكس نميتشا.
ولا يستطيع أي من هذا الثلاثي منح الفريق قدرة واضحة على بناء اللعب، وهو ما يبرر اعتماد اللاعبين على إرسال الكرة للأطراف دون المرور عبر لاعبي الوسط.
كما يعيب الفريق عدم إفساحه المجال للاعب الذي يلعب خلف رأس الحربة، للعب بأريحية، وهو ما يقيد نقطة قوة الفريق المتمثلة في الثلاثي دونيل مالين، ماركو رويس أو جوليان براندت.
وما يؤيد ذلك الإحصائيات التي تضع دورتموند خلف بايرن ميونخ، وباير ليفركوزن وشتوتجارت من ناحية الحصول على مساحة من خلال التمرير.
في بعض المباريات مثل مواجهة بايرن ميونخ، بدا أوزكان وسابيتزر غير قادرين على إغلاق المساحات الشاغرة أمام رباعي خط الدفاع، أو مساندة الظهيرين عند الحاجة.
وبشكل عام، يظهر تراجع دورتموند على الصعيد الخططي من الناحية الجماعية، مقارنة ببعض فرق البوندسليجا، وهو ما يسببه عدم التعاون المثمر بين الأفراد في بعض المناطق، حتى من اللاعبين أصحاب الخبرات.
ماذا يحتاج دورتموند؟
بالنظر إلى مباريات أسود الفيستيفال، فإن الفريق يفتقر مثلما ذكرنا آنفا لفرض سيطرته على أرض الملعب أمام عدة منافسين أقل منه مستوى.
ولهذا يحتاج دورتموند للتطور في هذا الجانب، ومحاولة اللجوء لأسلوب الاستحواذ، الذي يتأثر الفريق بسببه على الصعيد الهجومي.
وبسبب تراجع نسبة الاستحواذ في الكثير من المباريات، مثلما حدث أمام بايرن ميونخ، لا يصل الفريق كثيرا للثلث الأخير من الملعب، وهو ما يقلل نسبة الخطورة على مرمى المنافس.
ومن أجل تنفيذ هذا الأسلوب بكفاءة عالية، يحتاج الفريق إلى العمل على الضغط بشراسة في كافة المناطق، فضلا عن لاعبين قادرين على الابتكار وكسر الخطوط بالتمريرات المؤثرة.
قد يعجبك أيضاً



