

Getty Imagesاستفاقت الأرجنتين على واحدة من أكثر النهايات قسوة في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم، بعدما تبخر حلم الاحتفاظ باللقب في المباراة النهائية، ليتحول طريق العودة إلى الوطن من رحلة احتفال منتظرة إلى مشهد يملؤه الحزن وخيبة الأمل. وبينما تستعد بعثة منتخب "التانجو" للوصول إلى البلاد خلال الساعات المقبلة، ستكون الرحلة مختلفة تمامًا عما كان يتطلع إليه اللاعبون والجماهير قبل انطلاق البطولة.
وتستعد الطائرة التي تقل بعثة المنتخب الأرجنتيني للهبوط في البلاد خلال ساعات قليلة، في واحدة من أكثر رحلات العودة حزنًا في الذاكرة الحديثة. ويعود فريق المدرب ليونيل سكالوني مثقلًا بالإحباط بعد ضياع حلم التتويج، في أجواء بعيدة كل البعد عن الاحتفالات التي كانت متوقعة.
وسيكون ليونيل ميسي أبرز الغائبين عن رحلة العودة، بعدما قرر البقاء في الولايات المتحدة والسفر مباشرة إلى مدينة ميامي، حيث يقيم منذ انضمامه إلى الدوري الأمريكي لكرة القدم، بدلًا من مرافقة البعثة إلى الأرجنتين.
ولم يكن ميسي الوحيد الذي اختار عدم العودة مع المنتخب، إذ كشف الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم أن 9 لاعبين آخرين فضلوا اتخاذ مسارات مختلفة عقب نهاية البطولة، وهم رودريجو دي بول، وإنزو فرنانديز، وجوليان ألفاريز، وجوليانو سيميوني، وجيرونيمو رولي، ونيكو باز، وناهويل مولينا، ولاوتارو مارتينيز.
وفضل هؤلاء اللاعبون السفر مباشرة للالتحاق بأنديتهم استعدادًا للموسم الجديد، أو بدء إجازاتهم الصيفية، بدلًا من العودة إلى الأرجنتين مع بقية أفراد البعثة، وذلك حسبما أفادت صحيفة "ماركا" الإسبانية.
وبحسب وسائل إعلام أرجنتينية، قررت الحكومة أن يقتصر استقبال المنتخب، المقرر يوم الإثنين، على مراسم رسمية في مطار إيزيزا، بحضور قوات الأمن وسيارات الإطفاء، دون تنظيم أي احتفال جماهيري.
ونقلت التقارير عن مصدر رفيع المستوى في القصر الرئاسي أن فكرة إقامة احتفال شعبي لاستقبال المنتخب تم استبعادها بشكل كامل، في ظل الأجواء التي أعقبت خسارة اللقب.
وأضافت التقارير أن لاعبي المنتخب أنفسهم لم يبدوا حماسًا لإقامة احتفالات واسعة، إذ فضلوا الحصول على قسط من الراحة بعد نهاية البطولة، قبل بدء الإجازات أو الالتحاق بأنديتهم، لتُطوى بذلك صفحة كأس العالم وسط أجواء يغلب عليها الإحباط، بدلًا من مشاهد الفرح التي كانت الجماهير الأرجنتينية تأمل في عيشها.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



