أثارت واقعة اتهام عمرو وردة، لاعب المنتخب المصري، بالتحرش اللفظي،
أثارت واقعة اتهام عمرو وردة، لاعب المنتخب المصري، بالتحرش اللفظي، بإحدى عارضات الأزياء، حالة من الجدل داخل معسكر الفراعنة، خاصة أن الواقعة لم تكن الأولى بالنسبة له.
البداية كانت في معسكر منتخب مصر للشباب في تونس عام 2013، حيث اتهم بالتحرش بإحدى الفتيات الفرنسيات.
وبحسب التقارير التي صدرت وقتها فإن اللاعب اقتحم غرفة الفتاة بفندق الإقامة لتبادر بالصراخ في وجهه، ليفر اللاعب هاربا، ويتم ترحيله واستبعاده من المنتخب.
كما قام نادي باوك اليوناني، باستبعاد عمرو وردة، من معسكر الفريق لأسباب أخلاقية، في موسم 2017 – 2018.
وأكدت تقارير أن استبعاد اللاعب من المعسكر الإعدادي وقتها بسبب تحفظ الجهاز الفني على سلوكياته، والغريب أن الجهاز الفني للمنتخب المصري ضم وردة بعد ذلك، وشارك مع الفراعنة في المونديال.
كما رفض نادي فيرينسي البرتغالي، إتمام التعاقد مع عمرو وردة، وقالت تقارير صحفية وقتها إن ذلك جاء كرد فعل على قيامه بالتحرش بزوجتي لاعبين بالفريق، وتقديم أحدهما شكوى للإدارة.
واتهمت إحدى عارضات الأزياء الرباعي عمرو وردة وأيمن أشرف وأحمد حسن كوكا ومحمود الونش، بالتحرش بها لفظيا.