
يرى سعيد عليق، المدير العام الجديد لنادي شباب بلوزداد، أن المهمة ليست سهلة في الطريق لإنقاذ الفريق من وضعيته الحالية، التي ينافس فيها للهروب من الهبوط بالدوري الجزائري.
وفتح عليق قلبه، في حواره لكووورة، من أجل شرح وضعية الفريق لأنصار النادي وأمور كثيرة تخص الفريق في السطور التالية..
كيف ترى مستقبل بلوزداد هذا الموسم في ظل وضعيته الكارثية؟
في الحقيقة لقد قبلت بمهمة الإشراف على النادي، لأنني آمنت بالمشروع الذي جاء به "مجمع مدار"، والمتمثل في إعادة بناء الفريق من جديد بعدما تم تهديمه من قبل الإدارة السابقة.
لكن مهمتنا ليست سهلة حاليا، ونحن بحاجة لـ3 سنوات على الأقل ليرى هذا المشروع النور، ومهمتنا الحالية هي إنقاذ الفريق من الهبوط للقسم الثاني وبعدها نفكر في المسقبل.
على ذكر الهبوط، هل ستستمر على رأس الفريق حال هبوطه للدرجة الثانية؟
أعتقد أنه من المبكر الحديث عن الهبوط، لأننا سنتمسك بحظوظنا في البطولة لآخر جولة، وسنبذل قصارى جهدنا لاستعادة النقاط الثلاث التي خصمت من الفريق في بداية الموسم.
أما إذا هبط الفريق، وهو ما لا نتمناه، فسنعمل على إعادته لحظيرة الكبار بسرعة وبناء فريق قوي للمستقبل، وبالتأكيد سأستمر على رأس الفريق.
بحديثك عن النقاط المخصومة، ما الجديد في القضية؟
قررنا اللجوء للمحكمة الرياضية الدولية، حسبما ينص عليه القانون، وسيسافر محاميان خبيران في الشؤون الرياضية، يوم الأربعاء، إلى سويسرا لتدوين القضية والمرافعة عليها.
ما الجديد في تعاقدات شباب بلوزداد بالميركاتو الشتوي الحالي؟
لقد واجهنا صعوبات كبيرة في الميركاتو الشتوي، بسبب رفض اللاعبين المحليين الالتحاق بفريقنا، نظرا للوضعية التي يتخبط فيها وصراعه على البقاء، فكل من تواصلنا معهم اعتذروا وهذا من حقهم طبعا، بجانب أننا تواصلنا مع لاعبين أفارقة لكنهم رفضوا المجيئ للجزائر.
ألا تشعر بضغط الأنصار، والأقاويل التي تتردد عن وجود مؤامرة لإسقاط الفريق من جهات مسؤولة؟
أنا لا أتدخل في مثل هذه التفاصيل، بالحديث عن مؤامرات تحاك ضدنا وما إلى ذلك، ما يمكنني استنكاره حاليا هو العقوبة القاسية التي سلطت علينا ببداية الموسم، والشباب لا يستحق ذلك طبعا، بالنظر لتاريخه الكبير والأسماء العظيمة التي دافعت عن ألوانه.
ما رأيك في تعيين بلماضي على رأس المنتخب الجزائري؟
أعتقد أنه خيار صائب للمنتخب الوطني، فهو لاعب دولي سابق ويملك كل المؤهلات للإشراف على "الخضر" وتعيينه بذلك التوقيت هو عين الصواب، ووقوف الجماهير والاتحاد خلفه يعتبر حافزا له لتقديم أفضل ما لديه، لكنه بحاجة لوقت كاف لتظهر نتائج عمله.
وما رأيك في اختيار مصر لاحتضان "الكان"، وما حظوظ الجزائر في هذه البطولة؟
مصر دولة شقيقة ومناخها يشبه الجزائر، وهي فرصة مواتية لمنتخبنا للذهاب بعيدا في البطولة القارية، رغم صعوبة المأمورية أمام منتخب الفراعنة، مستضيف الدورة، لكن لا يجب أن نستصغر منتخبنا، فنحن نملك لاعبين على أعلى مستوى، والأمور تسير بشكل جيد مع بلماضي.
هل تريد توجيه كلمة لأنصار شباب بلوزداد عبر موقع "كووورة"؟
بالتأكيد أود استغلال هذه الفرصة لأوجه شكري لكل أنصار الشباب الأوفياء، الذين يتنقلون بأعداد غفيرة للملعب من أجل مناصرة فريقهم، وهو ما يمنحنا دافعا معنويا لبذل كل جهدنا لإنقاذ الفريق، وأطلب منهم مواصلة دعمهم.



