


تحول إبراهيم عثمان، رئيس النادي الإسماعيلي، إلى عدو جديد للمدربين في الدوري المصري، بعد أن واصل هوايته في الإطاحة بالمدربين خلال السنوات الأخيرة.
وأصدر إبراهيم عثمان قرارا مفاجئا اليوم الإثنين بإقالة المدرب البرازيلي هيرون ريكاردو، لينضم الأخير لقائمة ضحايا عثمان، الذي يبدو كأنه يسير على نهج مرتضى منصور، رئيس الزمالك السابق، الذي كان مشهورا بكثرة إقالاته للمدربين.
وتولى إبراهيم عثمان رئاسة مجلس الإدارة يوم 30 أغسطس/آب 2016 بالتعيين، ثم انتخب عام 2017، لكنه لم يوفر الاستقرار الفني المطلوب للدراويش، وأدمن الإطاحة بالمدربين دون منحهم فرصة كاملة.
تجربة شتراكا
جدد عثمان الثقة فور توليه قيادة الفريق بالمدرب عماد سليمان، لكن بعد أقل من 60 يوما، أطاح بنجم الدراويش الأسبق وقرر تعيين أشرف خضر كمدرب مؤقت.
وتعاقد عثمان مع التشيكي فرانز شتراكا لقيادة الدراويش في ديسمبر/كانون الأول 2016، لكنه استمر لمدة 113 يوما، قبل أن يرحل بسبب سوء النتائج في موسم 2016-2017 وأكمل الموسم أبوطالب العيسوي المدير الفني المؤقت.
مهمة ديسابر
بدأ الإسماعيلي موسم 2017-2018 مع المدرب الفرنسي سيباستيان ديسابر الذي قدم نتائج جيدة خلال 169 يوما، وخاض 18 مباراة ووصل بالفريق لوصافة الدوري، لكنه فضل الرحيل لتولي منتخب أوغندا.
وقاد أبو طالب العيسوي الفريق لمدة 4 مباريات، ثم تولى محسن أبو جريشة منصب المدير الفني المؤقت لمباراة واحدة، قبل التعاقد مع البرتغالي بيدرو بارني، الذي أكمل الموسم واستمر مع الدراويش لمدة 150 يوما، ورحل رغم ضمان وصافة الدوري.
مضوي وفييرا.. وتجارب غير مكتملة
مع عودة الإسماعيلي لدوري أبطال إفريقيا موسم 2018-2019، قرر عثمان الاستعانة بخبرات المدرب الجزائري خير الدين مضوي، الذي سبق وتوج باللقب مع وفاق سطيف، لكنه استمر لمدة 8 مباريات فقط وتواجد لمدة 130 يوما مع الدراويش.
وقرر عثمان الاستعانة بخبرات المدرب البرتغالي جورفان فييرا، لكنه استمر لمدة 70 يوما فقط ورحل مع مغادرة الإسماعيلي للبطولة العربية وتولى المهمة المدرب المقدوني سيدومير يانيفسكي، ثم المدير الفني المؤقت محمود جابر.
موسم متقلب
في الموسم الماضي 2019-2020، تولى قيادة الإسماعيلي المدرب الصربي ميودراج يسيتش، ثم رحل بعد 7 مباريات فقط، وتولى المهمة أدهم السلحدار مؤقتا، قبل التعاقد مع المدرب الفرنسي ديديه جوميز.
وعاد السلحدار لقيادة الدراويش مؤقتا، ثم قاد البرازيلي ريكاردو المهمة، قبل رحيله بسبب تراجع النتائج.
قد يعجبك أيضاً



