

EPAواصل نادي نابولي، تصدره لجدول ترتيب الدوري الإيطالي، بفوزه 2-0 على مضيفه بينفينتو، وسط مطاردة الوصيف يوفنتوس، الذي اكتسح ساسولو بسباعية، في إطار الجولة الـ 23 من عمر الكالتشيو.
وفي التقرير التالي، يستعرض موقع كووورة، أهم ظواهر جولة الدوري الإيطالي:
صلابة يوفنتوس تؤكد عمل أليجري
السباعية التي سجلها يوفنتوس في مرمى أندريا كونسيلي حارس ساسولو، فإن اليوفي أكد على قوة خط هجومه الذي أصبح الأفضل في المسابقة الإيطالية برصيد 59 هدفًا، يليه لاتسيو برصيد 57 هدفًا.
ولا زال يوفنتوس، أفضل ثاني دفاع بعد نابولي، حيث دخل مرماه 15 هدفًا فقط، بينما سكنت شباك نابولي 14 هدفًا.
مباراة الركنيات
شهد لقاء فيورنتينا وبولونيا، حدثا غريبا، حيث انتهت المباراة بفوز الفيولا 2-1، على ملعب ريناتو دِل آرا.
وتقدم فيورنتينا عن طريق ضربة ركنية مباشرة نفذها لاعب الوسط فيرتّو باتجاه مرمى الحارس أنتونيو ميرانتي مُباشرة وسكنت شباكه.
وبعد 3 دقائق، رد لاعب الوسط التشيلي لفريق بولونيا بنفس الطريقة، حيث سجل هدف من ضربة ركنية بصورة مباشرة، حيث لعب الكرة بشكل مقوس ورائع وخادع بها الحارس سبورتيلّو.
هدفان من ضربتين ركنيتين، وهذا حدث لا يتكرر كثيرًا، قبل أن يحسم فيديريكو كييزا المباراة لصالح الفيولا في الشوط الثاني بهدف في الدقيقة 71.
أتلانتا يأتي من بعيد
استفاد أتلانتا من تعثر ميلان بالتعادل في الفريولي، وبتعادل سامبدوريا على أرضه مع تورينو، بعد أن فاز بهدف المدافع جيانلوكا مانشيني، وهذا الفوز الذي وضع أقدامه في منطقة المنافسة على التأهل للدوري الأوروبي، حيث أصبح في المركز السابع بفارق نقطة عن ميلان، وخلف سامبدوريا بنقطتين فقط.
مستقبل إنتر ملىء بالغيوم
شهدت تلك الجولة، مشاركة رافينيا القادم من برشلونة إلى إنتر ميلان في مباراة كروتوني، على ملعب السان سيرو، وعلى ما يبدو فإن دخوله لم يغير الكثير من الأمور داخل فريق النيراتزوري.
ويعاني إنتر ميلان من الناحية النفسية، حيث أن فريق المدرب سباليتي لم يعد يظهر الرغبة في الانتصار، وتراجع مستوى بعض لاعبيه بشكل محبط، وعلى رأسهم كاندريفا، وهو الأمر الذي يزيد أزمة الإنتر تعقيدًا.
حيث أن أعمدة الفريق الأساسية لا تبدو في أفضل حالاتها، وحتى ماورو إيكاردي الذي لم يشارك في المباراة الأخيرة، ربما يكون رأسه مشغولًا بالرحيل عن الفريق في نهاية الموسم الجاري.
استمرار حيرة جاتوزو
يُمكن اعتبار تعادل ميلان في ملعب الفريولي الجديد أمام أودينيزي بطعم الخسارة، فآمال الفريق أصبحت أكبر، بعد النتائج الإيجابية الأخيرة، والتي جعلته يطمح لانتفاضة تجعله قريبًا من المركز الرابع الذي يحتله روما.
ومن الواضح أن تبريرات جاتوزو، مدرب الروسونيري، بعد المباراة، تدور حول أن الفريق فشل في الحفاظ على نتيجة التقدم، لصغر معدل أعمار العديد من لاعبيه، لكن لا زال عدم الثبات على الاسم الذي يقود هجوم ميلان، أمرًا محيرًا.
ورغم تألق باتريك كوتروني اللافت للنظر، إلا أن جاتوزو اعتمد على البرتغالي أندريه سيلفا بمفرده في مركز رأس الحربة، ثم أدخل كالينيتش البعيد عن مستواه في آخر 20 دقيقة من اللقاء، وربما كان من الأفضل أن يؤكد ثقته بكوتروني.
النسور تستعد للتحليق
الآن أمام لاتسيو، فرصة ذهبية للهروب بالمركز الثالث، ففي حالة فوزه على جنوى مساء اليوم، فإنه سيبتعد بفارق 4 نقاط عن إنتر ميلان، و5 نقاط عن روما.
وسيكون على فريق المدرب سيموني إنزاجي، أن يتمسك بتلك الفرصة، للتأكيد على قدرة الفريق في تحقيق الاستمرارية في النتائج الإيجابية، وخاصة أن غريمه التقليدي روما، والذي رغم فوزه في فيرونا بصعوبة، إلا أنه لا زال يعاني على مستوى صناعة الفرص.



