إعلان
إعلان
main-background

صراعات تاريخية.. فاروق جعفر ورضا عبد العال بين المؤامرة والفشل الإداري

حسام عادل
13 أبريل 202010:54
رضا عبدالعال

لم تنسَ جماهير الزمالك، قصة الرحيل المفاجئ لنجم الفريق الأبيض رضا عبد العال في التسعينات من القرن الماضي، إلى الغريم الأهلي في صفقة هزت الشارع الكروي المصري، لسنوات طويلة.

ما تزال قصة "الخيانة" كما يسميها الجمهور الأبيض حتى الآن، حاضرة مع فصول جديدة يرويها أبطالها، خاصة رضا عبد العال الذي عاد للأضواء في السنوات الأخيرة من باب الإعلام، بعد غياب طويل، لم يسمع خلاله كواليس ما جرى قبل نحو 3 عقود.

تألق رضا عبد العال "حاوي التسعينات" كما أطلق عليه، بقميص الزمالك، وكان أحد الأعمدة الأساسية في الفريق، حتى جاءت نهاية موسم 1992-1993، حين أعلن رحيل نجم الأبيض إلى الأهلي مقابل 625 ألف جنيه مصري، فكانت الأغلى في ذلك الوقت.

وقبل ذلك بأشهر عدة، كان الشد والجذب عنوانا للعلاقة بين رضا عبد العال ومسؤولي الزمالك، بشأن تجديد العقد، لينتهي الأمر برحيل رضا الذي كشف لاحقا وبعد مرور سنوات عن صراع خفي مع المدرب العام -حينذاك- فاروق جعفر، الذي ألقى اللاعب اللوم عليه في خروجه من القلعة البيضاء.

بداية الأزمة 

قال رضا عبد العال، في تصريحات صحفية وإعلامية عدة، إن "فاروق جعفر هو السبب الرئيسي في رحيلي عن الزمالك عندما كان المدرب العام بالجهاز الفني للأسكتلندي ديفيد مكاي".

وأكد: "لم يكن (فاروق جعفر) يريد وجودي في ميت عقبة".

وكشف صانع ألعاب الزمالك السابق: "أكد لي جعفر، أنني لو رحلت لن ألعب سوى في صفوف المقاولون العرب، وذلك قبل أن يتحدث معي مسؤولو الأهلي، الذي وقعت له لاحقا"، مؤكدا: "لم أحصل على مليم واحد من الأهلي سوى في موسمي الثاني".

جعفر يرد 

اكتفى، فاروق جعفر نجم الزمالك ومديره الفني الأسبق، بتصريح صحفي عن تلك الأزمة، فأكد أنه لا يعلم سبب تصريحات رضا عبد العال ضده، مؤكدا أن رحيله للأهلي حدث بعد فشل المفاوضات بين اللاعب ومجلس إدارة الزمالك وقتها لتجديد عقده.

تصريحات استفزازية 

خرج فاروق جعفر، بعد ذلك بتصريحات إعلامية يؤكد خلالها عدم قدرة رضا عبد العال، على التدريب بالدوري الممتاز، خاصة أنه قضى حياته التدريبية كاملة بالقسم الثاني، في فصل جديد ربما أراد إضافته بينهما بعد سنوات.

ومن جانبه رد عبد العال، قائلا إن فاروق جعفر لا يمكنه النجاح في التدريب بالدرجة الثانية، وسيهبط بفريقه للدرجة الأدنى، مؤكدا أن التدريب بالقسم الثاني أصعب كثيرا من الدوري الممتاز، الذي تتوفر فيه كافة الإمكانيات.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان