إعلان
إعلان
main-background

بوجه جديد.. نجم ريال مدريد يعود إلى مسرح نهاية الكابوس

لؤي محمد
12 سبتمبر 202603:24
imago-sport-1082704006.jpgIMAGO

يعود فيديريكو فالفيردي لمواجهة رايو فاليكانو، الفريق الذي خاض أمامه آخر مباراة له في مركز الظهير الأيمن مع ريال مدريد، في فصل كان نقطة النهاية لأزمة شهدها الفريق خلال حقبة تشابي ألونسو.

وتحمل مواجهة السبت ذكريات خاصة للاعب الأوروجوياني، الذي انتقل من حالة عدم الرضا عن مركزه إلى الاستقرار الكامل في مكانه الطبيعي بوسط الملعب، ليصبح اليوم أحد أهم العناصر في حسابات جوزيه مورينيو، حسب تقرير نشرته صحيفة "ماركا".

بداية الأزمة

بدأت القصة من الإصابات التي ضربت ريال مدريد، بعدما وجد ألونسو نفسه مضطرًا للاعتماد على فالفيردي في مركز الظهير الأيمن، في ظل غياب داني كارفاخال وترينت ألكسندر أرنولد.

وقبل اللاعب الأوروجوياني المهمة في البداية على مضض، لكنه وصل إلى نقطة نفد فيها صبره، لتنفجر الأزمة قبل مواجهة كايرات ألماتي في دوري أبطال أوروبا، عندما تحدث بصراحة عن معاناته من اللعب في الخط الخلفي.

وقال فالفيردي في مؤتمر صحفي: "لم أولد لألعب كظهير، ولم أنشأ وأنا أتعلم اللعب في هذا المركز. بسبب حالة طارئة، وجدت نفسي ألعب هناك".

وأثارت تصريحاته رد فعل سريعًا من ألونسو، إذ جلس فالفيردي على مقاعد البدلاء في المباراة التالية، بينما تولى أسينسيو اللعب في مركز الظهير.

اقرأ أيضًا:

مورينيو عن انتقادات مبابي: هناك من لا يفهم كرة القدم.. وانتصاراتنا تُغضب البعض

ليلة كازاخستان

تحول كل شيء إلى حديث داخل ريال مدريد، وسلطت الأضواء على فالفيردي خلال عملية الإحماء قبل المباراة في كازاخستان.

وظهر اللاعب الأوروجوياني بملامح باردة، واضعًا يديه خلف ظهره، ولم يشارك حتى كبديل، في المباراة الوحيدة بدوري أبطال أوروبا طوال الموسم التي لم يظهر خلالها.

وكان ذلك استثناءً في موسم شارك خلاله فالفيردي في جميع المباريات الأخرى، بما في ذلك المواجهة التي سجل فيها ثلاثية أمام مانشستر سيتي.

نهاية المهمة

ومع وصول ألفارو أربيلوا إلى مقعد المدير الفني في يناير، بدأ الاعتماد على فالفيردي في مركز الظهير يتراجع تدريجيًا، إلى أن خاض أمام رايو آخر مباراة له في هذا المركز.

وبلغ إجمالي مشاركاته كظهير أيمن 16 مباراة، قبل أن يُغلق هذا الفصل من مسيرته، رغم أن آثار التجربة استغرقت وقتًا حتى تختفي.

وكان فالفيردي قد أدى دوره بدافع الولاء لقميص ريال مدريد، لكنه لم يخفِ أبدًا المكان الذي يشعر فيه بأنه لاعب كرة قدم بالمعنى الحقيقي.

مورينيو يعيده

المشهد تغير تمامًا مع مورينيو.

فالفيردي عاد إلى مركزه الطبيعي في خط الوسط، وأصبح أحد أهم ركائز المدرب البرتغالي، بعدما بدأ أساسيًا في جميع مباريات الموسم حتى الآن.

ولم يكتفِ مورينيو بإعادته إلى بيئته المفضلة، بل منحه ثقة واضحة باعتباره أحد أعمدة مشروعه، ليظهر اللاعب بصورة مختلفة تمامًا عن تلك التي كان عليها عندما أُجبر على اللعب كظهير.

وكان فالفيردي حاضرًا بقوة حتى على المستوى الهجومي، بعدما سجل هدفًا أمام إنتر، ليؤكد قيمته داخل منظومة ريال مدريد الجديدة.

الصلح مع تشواميني

وفي المؤتمر الصحفي الأخير، حرص مورينيو على وضع حد لأي شكوك بشأن العلاقة بين فالفيردي وأوريلين تشواميني، بعد المشادة التي وقعت بين اللاعبين في الموسم الماضي.

وقال المدرب البرتغالي: "هم من فعلوا كل شيء، وأنا لم أفعل شيئًا. لو وصلت إلى غرفة الملابس دون أن أعرف أي شيء، لظننت أنهما صديقان مقربان".

وأضاف: "عندما وصلت، وعاد تشواميني من كأس العالم، كنت منتبهًا لمعرفة ما إذا كنت بحاجة إلى التدخل والقيام بدور وزير السلام، لكنني لم أفعل شيئًا. الفضل كله يعود إلى اللاعبين".

يمكنكم مناقشة الموضوعات والأخبار بشكل أعمق في منتديات "كووورة"

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان