
IMAGOخرج باريس سان جيرمان بفوز ثمين على برشلونة بنتيجة 4-2 في دوري أبطال أوروبا، لكنه لم يكن انتصارا بلا خسائر، بعدما دفع الفريق الفرنسي ثمنا باهظا على مستوى الإصابات، بفقدان ثلاثة من لاعبيه خلال المواجهة التي جمعتهما في الجولة الثالثة من مرحلة الدوري بالبطولة القارية.
وسلطت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الكتالونية الضوء على الخسائر البدنية التي تعرض لها فريق المدرب لويس إنريكي أمام برشلونة، بعدما غادر عثمان ديمبلي الملعب في الشوط الأول، قبل أن يلحق به كل من ماركينيوس وخفيتشا كفاراتسخيليا خلال الشوط الثاني، لتتحول الإصابات إلى مصدر قلق داخل النادي الباريسي رغم حصد النقاط الثلاث.
ديمبلي يغادر في الشوط الأول
لم تمر 20 دقيقة على انطلاق المباراة حتى تعرض ديمبلي لمشكلة عضلية خلال تحرك منفرد، بعدما انطلق في سباق على الكرة قبل أن يضع يده على الجزء الخلفي من ساقه اليسرى، وتحديدا في منطقة العضلات الخلفية للفخذ.
وأدرك اللاعب الفرنسي خطورة الموقف سريعا، فتوقف عن الركض ورفع يده مطالبا بالتبديل، ليغادر الملعب في الشوط الأول، بعدما عجز عن مواصلة اللعب.
ماركينيوس وكفاراتسخيليا يلحقان به
وفي الشوط الثاني، تلقى باريس سان جيرمان ضربتين جديدتين، بعدما شعر ماركينيوس بآلام أجبرته على مغادرة الملعب، بينما تعرض الجناح الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا لضربة خلال اللقاء.
ولا تزال طبيعة الإصابتين ومدى خطورتهما في انتظار التقييم الطبي، الذي سيحدد حجم الضرر والفترة المحتملة لغياب اللاعبين عن الملاعب.
ويترقب الجهاز الفني لباريس سان جيرمان نتائج الفحوصات الطبية للاعبين الثلاثة، في ظل أهمية استمرار جاهزية عناصر الفريق خلال المرحلة المقبلة من الموسم.
وبينما حقق الفريق الباريسي هدفه بحسم المواجهة أمام برشلونة، فإن الإصابات الثلاث فرضت ثمنا باهظا للفوز، لتبقى الخسارة البدنية أبرز ما يقلق لويس إنريكي بعد ليلة أوروبية خرج منها فريقه بالنقاط، لكنه لم يخرج مكتمل الصفوف.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً







