
Getty Imagesقدم الحكام الإسبان شكوى رسمية ضد فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، وقناة النادي الرسمية أمام اللجنة المناهضة للعنف، وذلك لحماية نزاهتهم ومهنيتهم في مواجهة الاتهام الموجه إليهم بسرقة ألقاب الدوري ووجود فساد في المنظومة التحكيمية.
وتأتي هذه التحركات الرسمية، وفقا لما نشرته صحيفة "آس" الإسبانية، بعد أن طالب الحكام في الأسبوع الماضي من لجنة المسابقات بفتح ملف تأديبي ضد رئيس ريال مدريد، قبل أن يتخذوا خطوة جديدة اليوم بالتوجه إلى اللجنة المناهضة للعنف ضد بيريز وقناة النادي الرسمية.
وأعلن الحكام في بيان رسمي صادر عنهم أن الشكاوى تم تقديمها ضد بيريز وقناة ريال مدريد والنادي نفسه، وذلك ضمن خطة العمل المؤسسية التي تنتهجها نقابة الحكام الإسبان للدفاع عن كرامة وسلامة وحماية الحكام.
وأوضحت النقابة في بيانها أن تكرار بعض الرسائل العلنية وبث محتويات تشكك في التحكيم وتنتقصه بشكل ممنهج يساهم في تدهور مناخ الاحترام اللازم للنشاط الرياضي، وقد يؤدي إلى مواقف مشحونة بالتوتر أو العداء أو العنف تجاه الحكام.
وأكدت النقابة التحكيمية أهمية الشكاوى الأخيرة لحماية الحكام وضمان إمكانية ممارسة عملهم في بيئة آمنة تقوم على الاحترام والتعايش، معلنة التزامها بالمسارات القانونية والمؤسسية لمكافحة أي مظاهر عنف أو مضايقات أو إساءة للتحكيم.
وكانت النقابة قد تقدمت بالأسبوع الماضي بمذكرة إلى لجنة المسابقات لفتح تحقيق تأديبي، وطالبت النادي ورئيسه بإصدار بيان اعتذار رسمي، مشيرة إلى أن التصريحات لا تندرج تحت حرية التعبير أو النقد الرياضي، لأن بيريز لم يكتف بالإشارة لأخطاء تحكيمية بل اتهم سلك التحكيم بارتكاب جريمة فساد مستمرة لمدى عقدين.
وجاءت هذه الإجراءات بعد أن نفد صبر سلك التحكيم جراء تصريحات بيريز الأخيرة، حيث قال رئيس ريال مدريد في مؤتمر صحفي إنه قضى مواسم كثيرة وفاز بسبعة ألقاب لدوري أبطال أوروبا وسبعة ألقاب للدوري الإسباني، لأن الألقاب الأخرى سرقت منه بسبب وجود فساد منهجي لعقدين من الزمن بواسطة نفس الحكام.
وأضاف بيريز في تصريحاته لشبكة "لا سيكستا" أن الحكام أنفسهم يستمرون في ارتكاب نفس الأفعال بشكل فاضح، مما تسبب في سرقة 16 أو 18 نقطة من الفريق خلال الموسم الحالي.
قد يعجبك أيضاً



