سيجد فريق شبيبة القبائل، متصدر دوري المحترفين الجزائري مناصفة مع شباب قسنطينة، نفسه مجبراً على تأكيد علو كعبه بالدوري وإثبات عدم تأثره برحيل مدربه البلجيكي هوجو بروس، وذلك عندما يستضيف غدا الأربعاء ضيفه شبيبة الساورة بملعب 20 أغسطس بالجزائر العاصمة ي افتتاح مباريات المرحلة السادسة من المسابقة.
واستقال المدرب البلجيكي، بداية الأسبوع، ومعه الطاقم الفني احتجاجا على وصفه "تدخل" رئيس النادي محند شريف حناشي بمهامه وضبط التشكيلة الأساسية التي واجهت نصر حسين ضمن مباريات المرحلة الخامسة.
ورفض بروس ما اسماه "التدخل السافر لرئيس النادي بعمله"، وهي التهمة التي لم ينفها الرئيس حناشي الذي برر تصرفه بـ"أن المدرب فشل في اختيار التشكيلة المناسبة في مباراة سابقة (جمعية الشلف) ففرض عليه التعادل" على حد تعبيره.
ولم يتأثر فريق شبيبة من قبل بافتقاده مهاجمه الهداف الكاميروني ألبيرت إيبوسي الذي قتل بمقذوف طائش من المدرجات، فعاد بفوزين ثمينين من بلعباس (2/0) وحسين داي (2/1)، لكنه سيضطر لاستضافة ضيوفه خارج ملعبه أول نوفمبر.
وبينما تعادل في المباراة الأولى التي يستضيف فيها بملعب برج بوعريريج أمام الشلف 0/0، قرر استضافة الساورة بملعب 20 أوت بالعاصمة أملا بإعادة تألقه أمام نصر حسين داي.
ويواجه المدرب المساعد مراد معروف العضو المتبقي من الطاقم الفني السابق لوحده مأزقا كبيرا في إعداد فريقه لمواجهة الساورة. لكن ذلك لا يبدو أنه يثير قلق رئيس النادي محند شريف حناشي، الذي تحول الأسبوع الماضي إلى مدرب.
وأكد في تصريح للصحفيين، أن فريقه " سيكسب مباراة شبيبة الساورة، وأن على جماهيرنا أن تكون متأكدة من ذلك. فريقنا يسير بشكل جيد، وسنهدي لهم انتصارا غاليا أمام الساورة لقضاء إجازة عيد الأضحى بشكل جيد".
ولا يبدو فريق شبيبة الساورة منافسا في المتناول أو سهل المنال كما يتصوره رئيس النادي القبائلي، فقد بات فريق عاصمة الجنوب الغربي أكثر تأقلما مع منافسة الدوري بعد ثلاثة مواسم من صعوده، وأكثر تألقا خارج قواعده بدليل خروجه متعادلا 2/2 أمام المنتخب الأولمبي أمس ضمن استعداداته لمباراة القبائل.
ويقول لاعب شبيبة الساورة أودو:" سنواجه فريقا قويا ويمتلك لاعبين في المستوى، لكنني واثق أننا سنقول كلمتنا وسننجح في تحقيق نتيجة إيجابية خصوصا أننا سنلعب دون ضغط".
ويلتقي فريق شباب قسنطينة المتصدر الثاني للترتيب العام المؤقت اتحاد الجزائر، بطل النسخة الماضية، الخميس، بملعب الشهيد حملاوي بقمة مباريات المرحلة السادسة.
وتؤشر جميع المعطيات إلى أن المباراة ستكون في قمة الإثارة بين الفريقين الذين يلتقيان في هدف واحد هو تحقيق الفوز لاستعادة الهدوء والتوازن و تجنب الهزيمة تفاديا لأي انزلاقات أخرى.
ويحاول فريق الشباب استغلال عاملي الملعب والجمهور لاستعادة نغمة الأنتصارات التي افتقدها في الجولتين الماضيتين حيث تعادل على أرضه في الأولى وتذوق طعم الهزيمة في الثانية، بينما سيعمد الضيوف إلى تجنب الهزيمة بأي حال من الأحوال لأن ذلك معناه تجرع الهزيمة الثالثة على التوالي ما يفقده مزيدا من الهيبة أمام الأندية الأخرى ويضع مستقبل مدربه الفرنسي فيلود على كف عفريت.
وبينما يستعيد الشباب غالبية لاعبيه تحسبا للقمة، يفتقد الإتحاد جهود نجمه يوسف بلايلي المعاقب من رابطة دوري المحترفين للأيقاف إثر طرده الأسبوع الماضي أمام الحراش.
وفي باقي المباريات يستضيف وفاق سطيف المنتشي بتأهله التاريخي إلى نهائي دوري ابطال إفريقيا على ميدانه مولودية بجاية، ويستقبل اتحاد الحراش على ميدانه اتحاد بلعباس في مهمة إضافة الفوز الثالث تواليا، بينما يستقبل مولودية الجزائر جمعية وهران، ويرحل نصر حسين داي إلى وهران، ومولودية العلمة إلى الأربعاء.
ويواجه بلوزداد جمعية الشلف في قمة الجريحين.