إعلان
إعلان
main-background

سوبر خالد من ذهب!

نايف النويصـر
08 أغسطس 201420:00
n4
الفريق الكبير لا يحتاج إلى أن يكون في يومه لكي ينتصر، هذا بالضبط مافعله الشباب أمام النصر في نهائي كأس السوبر.
تقاسم الفريقان السيطرة في اللقاء، وإن كان النصر أخطر في بعض الفترات.

فاز الليث بالعقلانية والخبرة والتاريخ، وأكمل نهائيه الرابع على التوالي من دون خسارة أمام العالمي الذي احتفل بهدف محمد السهلاوي بوصفه أول هدف يلج مرمى الشباب في النهائيات التي جمعتهما.

وقبل المباراة شهد معسكر البيت الأبيض حالاً من الهدوء المتعمد بحكم خبرة إدارة الأمير خالد بن سعد وفريق عمله على رغم كمية الانتقادات التي وُجهت إليها في شأن المخالصات التي وقعتها إدارته مع بعض لاعبي الفريق، وأبرزهم مهند عسيري رجل نهائي الجوهرة، وربما كان التضجر من التوقيت أكثر منه في التفريط.

وأيضاً الجدل في اختلاف السياسة الإعلامية عن إدارة خالد البلطان، التي كانت أكثر تصادمية، والذي ظهر في قضية تقسيم المدرجات، وهذا لا يعني خطأ أحدهما.

وفي الجانب الآخر كانت استعدادات الفرقة الصفراء مشوبة بالشحن والضغط النفسي، بسبب القلق من عدم تمكن اللاعبين الأجانب من المشاركة في اللقاء، وملف الشكاوى في لجنة الاحتراف، إذ تمكن الأمير فيصل بن تركي من إقفالها في اليوم الأخير فقط، ناهيك عن غياب ثقة الجماهير بالمدرب الإسباني راؤول كانيدا، وما عزز ذلك هي المستويات المتواضعة التي ظهر بها الفريق في بطولة العين، وحال «النرفزة» التي استمرت مع الفريق في موقعة استاد الملك فهد، والتي أكملها حسين عبدالغني بعد المباراة مباشرةً في مشهد ختام بات معتاداً منه!

أكمل وليد عبدالله وأحمد عطيف وحسن معاذ وعبدالله شهيل وعبدالملك الخيبري وبقية زملائهم، شريط نجاحات هذا الجيل، وأغلقوا الموسم الماضي بالذهب، وافتتحوا هذا الموسم بالذهب، فيما تمكن النجم عمر الغامدي من تحقيق البطولة الـ26 في مسيرته الكروية بوصفه أكثر اللاعبين السعوديين تحقيقاً للبطولات، وأيضاً ينفرد بتحقيقه جميع البطولات السعودية الممكنة، بدايةً بالدوري، ومروراً بكأس ولي العهد وكأس الأمير فيصل بن فهد وكأس المؤسس وكأس الملك أو الأبطال، وختاماً بالسوبر، ومدعاة ذلك هو الانضباط العالي لدى اللاعب الذي يبلغ من العمر 35 عاماً، وبالتالي فهو قدوة لكل الناشئين.

وبهذا اللقب يكون الأمير خالد بن سعد حقق البطولة الـ13 في مسيرته، وبفارق لقبين فقط عن الأمير عبدالرحمن بن سعود رحمه الله، مع اختلاف مدة الرئاسة. وظهر الرئيس الذهبي بعد نهاية اللقاء واثقاً ومهنئاً الرئيس الفخري الأمير خالد بن سلطان والأمير عبدالرحمن بن تركي، ولم ينس تهنئة الرئيس السابق خالد البلطان في لفتة مميزة قضت على تربص المُرجفين.

وأكد أن هذا الانتصار لن يثنيه عن مواصلة البحث عن حصد البطولات، ولا يعني تحقيق اللقب، توقف سقف الطموح وانتهاء العبء والضغوط، فهو رجل يبحث عن النجاح ويعشق التحدي، ولم يفته شكر الجماهير الشبابية التي حضرت وآزرت من مختلف مدن البلاد.

بينما كانت صورة الختام لدى عشاق فارس نجد هي الحزن وإلقاء اللائمة على الحكم فهد المرداسي، وكأنه هو السبب في إضاعة ركلات الترجيح أو ضعف التحضير النفسي للاعبين، من إدارة كحيلان التي وزعت 400 ألف ريال مكافآت الفوز في بطولتي الموسم الماضي في الحافلة التي نقلت الفريق إلى الإستاد، وقبل النهائي بساعات فقط!



** نقلا عن جريدة "الحياة" اللندنية
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان