علم موقع كووورة من مصادر خاصة في الجهاز الفني للمنتخب الموريتاني لكرة القدم أن اللاعب المحترف في صفوف نادي جوي ناب بالدوري الفرنسي يونس سنخاري، قد رفض بشكل نهائي العرض السخي الذي قدمه الإتحاد الموريتاني لكرة القدم من خلال مدرب المنتخب الفرنسي باتريس نوفو، للإنضمام لصفوف الفريق الموريتاني، ولعب المباراة الدولية المقررة يوم الأربعاء القادم أمام النيجر.
وشمل العرض مساعدة مالية معتبرة للاعب، مع توفير جميع الأوراق الموريتانية له ولأسرته التي تحمل معه الجنسية الفرنسية، وإعداد سكن ملائم عند كل مباراة يلعبها في موريتانيا، أو أي عطلة يقضيها في البلد، مع إمكانية إحتفاظه بجنسيته الفرنسية.
وقد رفض اللاعب حسب - نفس المصادر - العرض الموريتالني عند الوهلة الأولي، لكن المدرب الفرنسي طلب منه مهلة أخري للرد مؤكدا له بأنه ينتظره في المنتخب، ويعتقد بإمكانية قبوله في نهاية المطاف، الشيء الذي تطلب من المدرب تأخير الحضور لموريتانيا حتي مساء الخميس بدلا من الإثنين، مستخدما ضغوطات قوية علي سنخاري تمثلت أساسا في أصدقائه ومقربيه للقبول باللعب مع المنتخب الموريتاني.
ومع تعدد هذه الوسائل إتصل سنخاري بالمدرب باتريس قائلا له بأنه يضيع وقته معه، وبأنه لن يلعب أبدا مع المنتخب الموريتاني، وعليه التوقف عن التفكير في الموضو.
وتطرح القصة المثيرة لرفض اللاعب ذو الأصول الموريتانية الذي يحمل الجنسية الفرنسية اللعب مع المنتخب الموريتاني، وإصرار القائمين علي ضمه، أكثر من علامة استفهام حول مدي جاهزية الفريق الموريتاني لتصفيات أمم إفريقيا المنظمة في المغرب السنة القادمة، وثقته في قدرات لاعبيهم الذين تم ضمهم, لتحقيق الإنتصار في الدور الأول علي منتخب جزر موريشيوس.