


دافع سليم الرياحي، الرئيس السابق للنادي الأفريقي، عن نفسه إزاء اتهامه بالمسؤولية عن الأزمات التي يمر بها النادي خلال الفترة الأخيرة.
وعوقب الأفريقي بالكثير من الغرامات المالية من الاتحاد الدولي "الفيفا" لتسوية ملفات مالية للاعبين، ومدربين سابقين لم يحصلوا على مستحقاتهم في الفترة التي ترأس فيها الرياحي، النادي.
كان آخر هذه الغرامات، هي إلزام "الفيفا" الأفريقي، بدفع 300 ألف دولار للاعب ماليك توري، مع منع النادي من القيام بأي انتدابات في الميركاتو الشتوي، والصيفي المقبلين.
ووجَّهت الجماهير، أصابع الاتهام لسليم الرياحي، معتبرينه هو من أغرق ناديهم في الديون، ليخرج الرياحي عن صمته للدفاع عن نفسه.
وقال الرياحي: "بعد الآن، أرفع عن نفسي واجب التحفظ، ذلك الحمل الثقيل، الذي كنت قد التزمت به منذ تولي أمانة الأفريقي، وحتى إبعادي عنها قسرًا".
وأضاف "احترمت من سبقني، ولم أتطاول على أيٍّ من الرجالات الذين عملت بصدق معهم في خدمة الجمعية. كل العوائق والعقبات وحتى أخطاء غيري كنت مسؤولاً عنها وواجهتها كرجل".
وتابع "سيكون لي خطاب مطول الأسبوع المقبل، عند عودتي من السفر، ينقل مباشرة على هذه الصفحة، أجيب فيها على كل الاتهامات، وأكشف كل المؤامرات والخيانات".
وواصل "سأتحدث عن الاختلاسات والسرقات، وسوء التصرف بالأدلة والأرقام. سأحيط الجمهور علمًا بكل شيء أعرفه خلال فترتي، وفترات غيري أيضًا، حتى تقف نهائيًا محاولات تعليق فشلهم على شماعتي".
وختم "سأكون حاضرًا للمصارحة ولطرح الحلول أيضًا، لا تخلفوا الموعد فقد تكون هذه فرصتنا الأخيرة لطي صفحة وفتح صفحة جديدة من تاريخ الأفريقي".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً


