EPAتوج نابولي بطلا للدوري الإيطالي لأول مرة منذ 33 عاما، بعدما تعادل أمس مع أودينيزي (1-1) في منافسات الجولة 33 من الدوري الإيطالي.
التعادل منح نابولي اللقب رسميا قبل نهاية المسابقة بـ 5 جولات، بعدما وسع الفارق بينه ولاتسيو إلى 16 نقطة كاملة.
ويستعرض كووورة في السطور التالية، 5 محطات ساهمت في منح اللقب لنابولي.
صدام ميلان
بعد مرور 6 أسابيع من مسابقة الدوري، تساوى نابولي مع نظيره ميلان في عدد النقاط حيث جمع كلاهما 14 نقطة بعد 4 انتصارات وتعادلين.
وكانت الجولة السابعة بمثابة بداية مفترق الطرق لنابولي، بعدما اصطدم الفريقان وجها لوجه في معقل الروسونيري سان سيرو.
ورغم افتقاد نابولي لهدافه فيكتور أوسيمين بتلك المواجهة، إلا أنه لم يتأثر ونجح في خطف انتصار قاتل في الدقائق الأخيرة (2-1)، ليبدأ فريق الجنوب رحلة الابتعاد بالصدارة.
شخصية البطل
في روما بملعب الأوليمبيكو، خاض نابولي اللقاء بشخصية البطل رغم ندرة ألقابه، لكن بإصرار لاعبيه وقيادة سباليتي الحكيمة، نجح في تخطي عقبة الذئاب.
ووسط رغبة وإصرار كبير من فريق الجنوب، ورغم إقامة اللقاء في معقل الفريق العاصمي، إلا أن نابولي لم يخف رغبته في الفوز وتمكن أوسيمين من تسجيل هدف قاتل بحلول الدقيقة 80، قضى به على روما ومنح فريقه 3 نقاط ذهبية، كانت محورية في سباق اللقب.
11 انتصارا متتاليا
في الجولة 15 استضاف نابولي نظيره أودينيزي في المباراة الأخيرة قبل التوقف الدولي نظرًا لإقامة منافسات كأس العالم.
هذه المواجهة أيضًا كانت حاسمة في انفراد نابولي بصدارة الترتيب والتأكيد على أنه الأجدر باللقب، بعدما تمكن من الفوز الصعب (3-2)، ليحقق الفوز رقم 11 على التوالي في سلسلة استثنائية.
وقبل انطلاق المونديال كان نابولي قد حصد 41 نقطة، بفارق 8 نقاط كاملة عن ملاحقه حينها ميلان.
إسقاط يوفنتوس
لم يكن أشد المتفائلين يتوقع أن ينتصر نابولي 5-1 على يوفنتوس البطل التاريخي للدوري، لكن "البارتينوبي" استغل الأرض والجمهور على النحو الأمثل.
ومنذ تلك اللحظة بات خصوم نابولي يدركون مدى قوته، وأنه لن يتنازل عن الصدارة بسهولة، بعدما تلقى حتى تلك المعركة هزيمة واحدة في 18 مباراة.
قتل روما
في الجولة 20، ووسط انهيار الخصوم الذين فشلوا في تدارك الموقف واللحاق بنابولي، أصر فريق الجنوب على حسم اللقب مبكرا.
خلال المباراة سجل "الذئاب" هدف التعادل بالدقيقة 75، ثم عاد نابولي بإصراراه ليسجل هدفا قاتلا في الدقيقة 86، فانتزع فوزا ثمينا، وصل به إلى 53 نقطة، ليزيد الفارق مع وصيفه إلى 13 نقطة، فتسرب اليأس إلى نفوس كل المنافسين حتى تمكن منهم تماما بمرور الجولات التالية.



