


رغم ان الآراء تتباين في تقدير صعوبة قرعة دوري أبطال آسيا بالنسبة لممثلي الكرة القطرية الغرافة والسد , الا ان الذي لا أختلاف عليه ان التحدي الذي ينتظرهما سيكون صعباً .
وبرغم كل هذه المصاعب , فأن السد والغرافة مطالبين بقبول هذا التحدي وكسب الرهان بعد ان توفرت لهما كل سبل التفوق من أجهزة فنية ولاعبين على مستوى عال وزخم اعلامي كبير .. فنحن لانريد اعذاراً على ضياع الفرصة رغم اننا مازلنا في البداية ونرى ان بأمكان الناديين ان يظهرا بصورة مغايرة من أجل تشريف كرتنا على الساحة القارية مثلما فعل أم صلال الأقل منهما تأريخاً وتجهيزاً ..
فكلا الناديين يمتلكان مقومات الفريق البطل من بينها : أولا اللاعبين المحليين والمحترفين , وثانيا عقلية الفوز والتي نراها تتجلى في البطولات المحلية فلماذا لاتنتقل معهما الى المشاركات الخارجية , وثالثا روح الفريق الواحد والجهد الشاق وهما صفتان متلازمتان بهما ورابعا الجانب التهديفي حيث يمتلك الفريقان أفضل المهاجمين ليس في الملاعب القطرية فحسب , وانما في المنطقة .
صحيح ان مجموعة السد في رأيي أقوى نسبياً من مجموعة الغرافة لوجود الهلال السعودي فيها , لكن من غير المعقول ان يفرط السداوية حتى بالبطاقة الثانية في المجموعة على أقل تقدير حيث انهم قادرون على نيل البطاقة الأولى وتصدر المجموعة خاصة بعد تجاربه السابقة في البطولة وتزايد الضغوط عليه لتحقيق انجاز خارجي .
ولهذا سيكون على السد أن يضع في اعتباره اهمية تصحيح مسار مشاركاته السابقة لاسيما وان الفرق التي سيلاعبها تشترك معه في طموح التأهل الى الدور المقبل وهي في حقيقة الأمر لاتقل عنه شأناً وامكانية ومن بينها الهلال السعودي صاحب الرصيد المميز على الصعيدين المحلي والخليجي الى جانب الأهلي الأماراتي الذي يسعى لتوظيف مشاركته الأخيرة ببطولة كأس العالم للاندية الجارية حاليا في ابوظبي رغم خسارته مع اوكلاند النيوزيلندي وهي فرصة مناسبة لجهازه التدريبي البرازيلي الجديد الذي سيتولى المهمة لأنتهاء مدة اعارة مدربه مهدي علي لتوظيفها قاريا فضلا عن طموح نادي مس كرمان الأيراني الذي يحاول ان يتدارك موقعه غير المناسب على خارطة المسابقات المحلية لتحقيق شيء ما في المسابقة .
وما أقوله على السد ينطبق تماما على الغرافة الذي سيكون على موعد مع ناديين يتعثران في دوري بلديهما وهما الأهلي السعودي والأستقلال الأيراني الى جانب الجزيرة الأماراتي الأكثر استقرارا وتوهجا هذا الموسم مع الأخذ بنظر الأعتبار ضروة استيعاب درس مشاركته القارية السابقة التي ودعها من الدور الأول بعد ان أكتفى بالمركز الثالث في مجموعته تاركا بطاقتي التأهل لبيروزي الأيراني والشباب السعودي .
أما الريان , ممثل قطر في كأس الأتحاد الآسيوي فقد أوقعته القرعة في مواجهة صعبة مع نادي ناساف الأوزبكي في مباراة صعبة نعرف جيدا صعوبتها نظرا للتطور الحاصل في مستوى الكرة الأوزبكية والرؤية الأحترافية التي بدأت تدخل في اعداد فرقها على صعيد المنتخبات الوطنية والأندية الى جانب الظروف المناخية القاسية التي قد تشكل عبئا ثقيلا على لاعبي الريان .
غير ان الريان قادر على المنافسة والتطلع لأن يكون الرقم الصعب بما يتسلح به من دعم اداري قوي ومدرب يعرف الكثير من مفاتيح النجاح مع الفريق وهو أتوري الذي شاهدناه في أول ظهور له مع الفريق يعيد شخصية الريان وخاصة بعد فوزه الكبير على العربي بخماسية نظيفة الى جانب امتلاكه جهازا ادارياً كفوء من أبنائه ..
وأخيراً أقول ان شعار الفوز هو المطلب الأساس الذي تبحث عنه جماهير الأندية الثلاثة , وقبلها جماهير الكرة القطرية كونه يمثل مفتاح عودة أنديتنا الى التنافس على اللقب القاري الذي فارقناه منذ سنوات طويلة .
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



