تواجه بطولة كأس العرب للمنتخبات المقرر أن تستضيفها جدة والطائف
تواجه بطولة كأس العرب للمنتخبات المقرر أن تستضيفها جدة والطائف في الفترة من الثاني والعشرين من شهر يونيو الجاري وحتى السادس من يوليو المقبل ، غموضا حول مصير إقامتها في موعدها ، أو تأجيلها الى أجل أخر.
لم يكن التوضيح الذي أصدره الاتحاد العربي أمس ، والذي أكد فيه أقامة البطولة في موعدها ، لم يكن كافيا ،لوضع حد للتقارير الإعلامية التي تتحدث عن المصير المجهول الذي ينتظر البطولة ، حيث خرجت صحيفة الرياضية السعودية المتخصصة ، وعلى صدر صفحتها الأولى في عددها اليوم الأحد ، بخبر تحت عنوان " كأس العرب ستؤجل في أحسن حالاتها " وأوردت الصحيفة في تفاصيل خبرها أن مصادر نقلت إليها أنه قد تم إلغاء حجوزات الفنادق وبعض رحلات الطيران والقاعات ، لتؤكد الصحيفة في معرض خبرها بعد ذلك ان البطولة سوف تؤجل إلى موعد لاحق في أفضل الظرو.
في المقابل ، كانت صحيفة الرياضي المتخصصة أيضا ، تعزف على وتر أخر ، يؤكد أقامة البطولة في موعدها ، بعد أن توصل مسؤولو الاتحاد العربي والشركة الراعية " وورلد جروب سكوور" الى اتفاق يقضي باقامة البطولة في الموعد المقرر سلفا.
وتابعت الصحيفة في خبر مطول لها تحت عنوان 0 ريكارد ينقذ كأس العرب " أن الشركة الراعية كانت اشترطت ان يشارك السعودية باعتبارها البلد المضيف للبطولة بمنتخبها الأول لضمان نجاحها جماهيريا ، وإن تعذر مشاركة المنتخب السعودي الأول ، فأن ريكارد يجب أن يتولى الإشراف على المنتخب الأولمبي السعودي المشارك في البطولة ، وهو ما تفق عليه مسؤولو الاتحاد العربي والشركة الراعية.
وقالت الصحيفة ان الاتصالات التي اجراها سعيد الجمعان أمين عام الاتحاد العربي لكرة القدم مع إدارة المنتخبات السعودية ، أفضت الى اتفاق يتم بمقتضاه إشراف ريكارد على المنتخب السعودي الأولمبي المشارك في البطولة .
وكشفت الصحيفة أن الأمور كانت تسير حتى أمس إلى اتجاه إلغاء البطولة أو تأجيلها ، لكن اجتماعا عقد في بيروت أمس ، تجاوز مطب إلغاء البطولة ، وتم تقريب وجهات النظر بين الشركة الراعية وبلد الاستضافة السعودية ، حيث أبدت الشركة غضبها من تصريحات لمحمد المسحل مدير إدارة المنتخبات السعودية ؟، قال فيها " إننا معصوبون على المشاركة في كأس العرب".جهود اللحظات الأخيرة التي يبذلها الاتحاد العربي لكرة القدم ، لإنقاذ كأس العرب من شبح الإلغاء أو التأجيل ، تسير في كل الاتجاهات ، ورغم ذلك تظل أبواب الاجتهادات والاحتمالات مشرعة على كل السيناريوهات ، وسيكون عند يوم الثاني والعشرين من يونيو الجاري الخبر اليقين.