إعلان
إعلان
main-background

"خطة مغربية مشبوهة".. هجوم سنغالي على الركراكي

أحمد عبد الحميد
07 سبتمبر 202606:19
walid-regraguiGetty Images

شن موقع سنغالي هجومًا حادا على وليد الركراكي، المدير الفني السابق لمنتخب المغرب، متهمًا إياه بمحاولة التأثير على الرأي العام قبل حسم مصير نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، في القضية المنظورة أمام محكمة التحكيم الرياضية "كاس".

ونشر موقع SeneNews تقريرا بعنوان: "نهائي كأس أمم أفريقيا 2025: الخطط المشبوهة لوليد الركراكي ضد السنغال قبل حكم المحكمة الرياضية"، انتقد خلاله الظهور الإعلامي المتكرر للمدرب المغربي خلال الفترة الأخيرة، معتبرًا أن الركراكي يسعى إلى خوض "معركة أخرى ضد السنغال" عبر وسائل الإعلام.

وأشار التقرير إلى أن الركراكي ظهر مؤخرًا في بودكاست عبر وسيلة إعلامية رقمية مغربية، قبل أن يتحدث في برنامج "Canal Football Club"، مستغلًا عمله الحالي محللًا في قناة "Canal+". واعتبر الموقع السنغالي أن هذه التصريحات تهدف إلى ترسيخ رواية مفادها أن المغرب كان الطرف الأحق بالتتويج باللقب القاري.

وأضاف الموقع السنغالي أن الركراكي، من خلال حديثه المتكرر عن أحداث النهائي والمدرب السنغالي باب ثياو وتصرفات الجانب السنغالي، يساهم في "تشكيل صورة معينة عن المباراة قبل صدور القرار النهائي من المحكمة الرياضية".

اتهام للركراكي بـ"صناعة رواية"

وذهب الموقع السنغالي إلى أن ظهور الركراكي المتكرر يمثل إستراتيجية للتأثير على الرأي العام، معتبرًا أن المدرب المغربي يحاول تحقيق ما وصفه بأنه "انتصار في الرأي العام" بعدما حُسمت المباراة على أرض الملعب.

كما انتقد الموقع حصول الركراكي على مساحة إعلامية واسعة مقارنة بالمدرب السنغالي باب ثياو، مشيرًا إلى أن عمله الجديد مع "Canal+" يمنحه منصة كبيرة لعرض وجهة النظر المغربية بشأن أحداث النهائي.

وفي المقابل، أعاد التقرير التذكير بتصريحات سابقة للركراكي قبل المباراة، عندما دعا الجماهير المغربية إلى إطلاق صافرات الاستهجان ضد المنتخب السنغالي ومساندة منتخب بلادها، معتبرًا أن هذه الدعوة ساهمت في زيادة حدة الأجواء المحيطة بالنهائي.

ماذا حدث في النهائي؟

وكان منتخب السنغال قد فاز على المغرب 1-0 بعد الوقت الإضافي في المباراة التي أقيمت على ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط يوم 18 يناير 2026، بهدف سجله باب جاي في بداية الوقت الإضافي.

وشهد النهائي أزمة كبيرة بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء للمغرب في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي عقب العودة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد، قبل أن يتصدى إدوارد ميندي لتسديدة إبراهيم دياز، ويستمر اللقاء إلى الوقت الإضافي.

قرار غير مسبوق

وتطور الملف بشكل مفاجئ في مارس/ آذار 2026، بعدما قررت لجنة الاستئناف بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم إلغاء قرار لجنة الانضباط واعتبار منتخب السنغال خاسرًا للنهائي بالانسحاب، مع اعتماد نتيجة المباراة 3-0 لصالح المغرب، استنادًا إلى المادة 84 من لوائح كأس أمم أفريقيا.

يمكنكم مناقشة الموضوعات والأخبار بشكل أعمق في منتديات "كووورة"
وجاء ذلك بعد طعن الاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم على قرار لجنة الانضباط، التي كانت قد فرضت في يناير عقوبات على الاتحاد السنغالي وعدد من اللاعبين والمسؤولين، كما أوقفت باب ثياو، مدرب السنغال، خمس مباريات رسمية وغرمته 100 ألف دولار بسبب سلوك اعتبرته مخالفًا للروح الرياضية والنزاهة والإضرار بصورة كرة القدم.

السنغال تلجأ إلى "كاس"

ورفض الاتحاد السنغالي القرار، وتقدم رسميًا باستئناف أمام محكمة التحكيم الرياضية في 25 مارس 2026 ضد الاتحاد الأفريقي والاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم، مطالبًا بإلغاء قرار "الكاف" واعتبار السنغال الفائز ببطولة كأس أمم أفريقيا 2025.

وفي 24 يوليو 2026، أعلنت المحكمة الرياضية تحديد 8 أكتوبر 2026 موعدًا لجلسة الاستماع الخاصة بالقضية في مقرها بمدينة لوزان السويسرية.

وبالتالي، فإن القضية لم تُحسم نهائيًا حتى الآن، رغم قرار لجنة استئناف "الكاف" بتتويج المغرب إداريًا.

وبينما تنتظر الكرة الأفريقية كلمة "كاس" الأخيرة، يرى الموقع السنغالي أن تحركات الركراكي الإعلامية تأتي ضمن محاولة للتأثير على الرأي العام، فيما يصر الجانب المغربي على أن قرار "الكاف" أعاد الاعتبار لموقفه في القضية.

وفي النهاية، تبقى الكلمة الأخيرة للمحكمة الرياضية، التي ستحدد مصير أحد أكثر نهائيات كأس أمم أفريقيا إثارة للجدل في السنوات الأخيرة.

اقرأ أيضا:
"اطردوا المغرب أولا".. جماهير من سبتة ترفض استضافة إسبانيا لمونديال 2030

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان