كشف مسؤولو الحكومة الفرنسية، تورط جماهير ليفربول في أحداث الفوضى
كشف مسؤولو الحكومة الفرنسية، تورط جماهير ليفربول في أحداث الفوضى التي دارت في باريس قبل المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا، مساء السبت الماضي.
أعلنت وزيرة الرياضة الفرنسية، أميلي كاستيرا أن 2700 مشجع بتذاكر لم يتمكنوا من مشاهدة نهائي دوري أبطال أوروبا بين ريال مدريد وليفربول، موضحة أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم سيعوضهم.
أضافت كاستيرا عبر قناة RTL الفرنسية أن ما بين 30 ألفًا و 40 ألفًا من مشجعي الريدز ظهروا بلا تذاكر.
كما أشارت إلى أن نادي ليفربول طلب من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عدم تنفيذ إصدار التذاكر من خلال تطبيق الهواتف المحمولة بل عبر تذاكر ورقية.
وأكدت الوزيرة الفرنسية "الجانب الأكثر أسفًا لما حدث هو استخدام الغاز المسيل للدموع على العائلات والأطفال".
ولفتت "في الحقيقة أن ريال مدريد أشرف بشكل جيد على وصول مشجعيه إلى باريس، وهو ما يتناقض بشدة مع ما فعله ليفربول، وترك جماهيره لأجهزتهم الخاصة، مما أحدث فرقًا كبيرًا".
من جانبه، صرح وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانين أن 70٪ من تذاكر مشجعي ليفربول في مرحلة التصفية الأولية كانت مزورة (حوالي 40 ألف تذكرة).
وألقى وزير الداخلية الفرنسي اللوم بشكل خاص على مشجعي ليفربول الذين لا يحملون تذاكر في مشهد ازدحام الجماهير في مساحة ضيقة للغاية أمام بوابات التذاكر.
يذكر أن هذه الأزمة تسببت في تأخر انطلاق اللقاء 36 دقيقة عن موعده الرسمي، علما بأن ريال مدريد فاز على ليفربول بهدف، ليتوج باللقب للمرة 14 في تاريخه.