إعلان
إعلان
main-background

حصاد كأس العرب .. 47 هدفاً و "اسود أطلس" يعانقون اللقب للمرة الأولى

KOOORA
06 يوليو 201220:00
المغرب بطل العرب
للمرة الأولى في تاريخه، توج المنتخب المغربي بلقب النسخة التاسعة لكأس العرب بعد تغلبه على المنتخب الليبي بفارق ركلات الترجيح في اللقاء النهائي الذي جمع المنتخبين أمس (الجمعة) على ملعب الأمير عبدالله الفيصل بمدينة جدة وانتهى بالتعادل بهدف لكل فريق.

تقدم "اسود أطلس" عبر مهاجم الفتح الرباطي إبراهيم البحري في الدقيقة الخامسة وأدرك متوسط ميدان فريق الهلال فيصل البدري التعادل ل"أحفاد عمر المختار" قبل دقيقتين على انتهاء الوقت الأصلي للمباراة التي أدارها الدولي التونسي سليم الجديدي.

وبينما استمر التعادل خلال نصف ساعة أخرى لعبها المنتخبان على شوطين ,فقد ابتسمت ركلات الترجيح لعناصر المدرب البلجيكي إيريك جيريتس الذين سجلوا ثلاث ركلات عبر ياسين الصالحي وأحمد جحوح و إسماعيل بن لمعلم وأهدروا ركلتين عن طريق رفيق عبدالصمد وسفيان كادوم, بينما سجل رجال المدرب عبدالحفيظ أربيش ركلة واحدة عبر فيصل البدري نفسه و أهدروا ثلاث ركلات عن طريق على سلامة و وليد السباعي و محمد الغنودي.

(موقع كووورة) الذي قدم تغطيه غير مسبوقة لهذا التجمع العربي الكبير من قلب الحدث رصد أهم أرقام وظواهر هذه النسخة ويعرضها على زواره في النقاط التالية:

** 47 هدفاً استقبلتها الشباك خلال هذه النسخة في 19 مباراة بنسبة 2.47 هدف في اللقاء الواحد.

** 6 تعادلات منها تعادل سلبي وحيد و أخر بنتيجة (2- 2) و 4 بنتيجة (1- 1) و 13 انتصار و لقاء وحيد تم حسمه بركلات الترجيح بين المغرب و ليبيا.

** مهاجم فريق الرجاء ياسين الصالحي توج بلقب هداف هذه النسخة برصيد 6 أهداف سجل منها رباعية في الدور الأول بواقع هدف في شباك البحرين في الجولة الأولي بالمجموعة الثانية ورباعية في شباك اليمن في الجولة الختامية وواصل الهداف صاحب ال 24 ربيعاً نجاحه و تمكن من تسجيل هدف أخر في مرمي نور صبري حارس المنتخب العراقي في الدور قبل النهائي.

** للمرة الثانية طوال تاريخ البطولة يتم حسم اللقب بركلات الترجيح , بعد أن تمكن المنتخب العراقي من إحراز لقبه الرابع في الأردن عام 1988 بعد فوزه على سوريا بفارق هذه الركلات (4/3) بعد انتهاء اللقاء بتعادل المنتخبين (1- 1) أيضاً.

** لم يكتف "اسود أطلس" الذين لعبوا دون نجومهم المحترفون في الخارج, بالتتويج بلقب البطولة و لكنهم احتلوا قائمة أقوى خطوط الهجوم فيها برصيد 11 هدف و أقوى خطوط الدفاع بهدفين فقط في شباك حارس المغرب التطواني عزيز الكيناني.

** إذا كان المنتخب المغربي قد تذوق طعم البطولات الكبرى بعد غياب دام منذ إحرازه للقبه الوحيد في كأس الأمم الأفريقية بإثيوبيا عام 1976 مع جيل النجم أحمد فراس ,فإن المنتخب الليبي استعاد أمجاد الماضي وحل وصيفاً للمرة الثانية بعد أن سبق لجيل أحمد بن صويد أن فاز بفضية النسخة الثالثة للبطولة في بغداد عام 1966.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان