EPAخطف الدوري الفرنسي الأضواء بشدة طوال العام الجاري 2021، سواء داخل حدود المستطيل الأخضر أو في المدرجات، وكذلك سوق الانتقالات.
ويستعرض "كووورة" في هذا التقرير حصادا لبطولة "الليج وان" على مدار عام كامل يتبقى منه ساعات قليلة، قبل استقبال سنة جديدة 2022.
جلاكتيكوس باريس
كان نادي باريس سان جيرمان البوصلة التي وجهت أنظار العالم إلى الدوري الفرنسي منذ بداية 2021، بدءًا بالتعاقد مع المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو في الأيام الأولى من العام ليتولى المسؤولية خلفا للألماني توماس توخيل.
وفي موسم الانتقالات الصيفية، أبرم النادي الباريسي صفقات من العيار الثقيل، وصنع نسخة جديدة من الأحجار الكريمة بالتعاقد مع سيرجيو راموس من ريال مدريد، جورجينو فينالدوم من ليفربول، أشرف حكيمي من إنتر ميلان، جيانلويجي دوناروما من ميلان، وكان الختام بمفاجأة الموسم ليونيل ميسي بعد فشل تجديد عقده مع برشلونة.
كما كانت هناك صفقات أخرى بارزة مثل تعاقد نادي أولمبيك ليون مع الثلاثي إيمرسون بالميري من تشيلسي، شيردان شاكيري من ليفربول، وجيروم بواتنج من بايرن ميونخ، بخلاف انضمام ماتيو جندوزي معارا من آرسنال إلى أولمبيك مارسيليا، وجاستن كلويفرت من روما إلى نيس.
أما على مستوى المدربين، فقد انتهت مهمة المدير الفني المخضرم ريمون دومينيك مع نانت بعد 7 أيام فقط، وذلك بعد غيابه فترة طويلة تزيد عن 10 أعوام.
مدرب العام
باعتراف منافسيه، فإن كريستوف جالتيه يستحق لقب أفضل مدير فني في العام الجاري، وذلك بعد إنجازه الكبير بقيادة ليل، لانتزاع لقب الدوري من أنياب باريس سان جيرمان في الموسم الماضي.
وقبل انطلاق الموسم الجاري 2022/2021، انتقل "جالتيه" لصفوف نيس، آملا في مغامرة جديدة ناجحة.
وبالفعل يحل "نيس" وصيفا لباريس سان جيرمان مع انتهاء منافسات الدور الأول هذا الموسم، ويأمل مواصلة هذه الانطلاقة القوية، ليحجز مقعدا مؤهلا لدوري أبطال أوروبا.
لاعب العام
رغم الجدل المثار حول مستقبله ووجهته المقبلة، في ظل انتهاء تعاقده مع باريس سان جيرمان في يونيو/حزيران 2022، واصل كيليان مبابي تألقه ومعدله التهديفي المميز، وكسر الأرقام القياسية.
توج مبابي بجائزة الحذاء الذهبي لهداف الموسم الماضي للدوري الفرنسي برصيد 27 هدفا للمرة الثالثة على التوالي.
كما سجل هذا الموسم 10 أهداف، ويعد أخطر أسلحة الليج وان، حيث ساهم في 50% من أهداف بي إس جي، وأثبت أنه لم يهتز بتواجد العديد من النجوم حوله.
شغب بالجملة
تورطت أندية فرنسية عديدة في عقوبات مالية وإدارية بالجملة، بسبب حالات الشغب المتكررة في المدرجات، مما أدى لإلغاء وتأجيل عدد من المباريات، وتدخل الجهات الأمنية بقرارات صارمة.
ووصل الأمر بوزير الداخلية الفرنسي للتلويح بإمكانية حظر الجمهور من دخول الملاعب بعد أحداث شغب عديدة في مباريات أولمبيك ليون ضد مارسيليا، باستيا ضد نيس، ليون ضد إف سي باريس في الكأس، ومارسيليا ضد نيس، سانت إيتيان ضد آنجيه، وليل ضد مارسيليا، آنجيه ضد مارسيليا، ولانس ضد ليل.



