إعلان
إعلان
main-background

حصاد الدوريات الكبرى: 3 مدربين يخطفون الأضواء.. ورانجنيك يخيب الآمال

KOOORA
06 يونيو 202216:36
أنشيلوتيEPA

انتهى الموسم الكروي "2021-2022"، والذي شهد العديد من الأحداث الرياضية الساخنة على مستوى الدوريات الكبرى، وتفوق العديد من المدربين على أنفسهم بعدما قادوا فرقهم لصناعة المجد.

ويستعرض كووورة في هذا التقرير، أبرز المدربين الذين خطفوا الأضواء، وأولئك الذين خيبوا آمال جماهيرهم:

ثلاثي ذهبي

البداية مع الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لريال مدريد، الذي نجح في تقديم موسم على عكس التوقعات، تمكن فيه من التتويج بالدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا.

ولم يكن أشد المتفائلين من جماهير الريال يتوقع أن يحقق الملكي هذه الانتصارات، حيث لم تتوسم الجماهير خيرا في كارليتو، لكنه استطاع إسكات الألسنة بأفضل طريقة ممكنة.

ففي الليجا، حسم الريال اللقب قبل نهاية المسابقة بـ4 جولات، وسط تفوق تام على منافسيه، ليتوج بـ86 نقطة من 26 فوزا و8 تعادلات و4 هزائم فقط.

في دوري الأبطال، خطف اللقب من ليفربول في المباراة النهائية (1-0)، ليتوّج باللقب الـ14 في تاريخ النادي.

وفي إيطاليا، بزغ نجم ستيفانو بيولي، المدير الفني لميلان، الذي أعاد الروسونيري لمنصة التتويج مجددًا، بعد غياب 11 عامًا، حين قاد الفريق إلى لقب الكالتشيو، متفوقا بفارق نقطتين عن الغريم التقليدي إنتر.
?i=epa%2fsoccer%2f2022-05%2f2022-05-22%2f2022-05-22-09967384_epa

ورغم الإصابات التي عانى منها ميلان على مدار الموسم، ومع وجود العديد من الشباب، إلا أن ستيفانو نجح في خلق تشكيلة مميزة من اللاعبين، تمكنت من التتويج بلقب يعد من بين الأغلى في تاريخ الشياطين الحمر.

البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب روما، استطاع أن يحيي موسمه في إيطاليا، بعدما تمكن من قيادة الجيالوروسي للفوز بأول لقب أوروبي عبر تاريخه.

وتوّج روما بدوري المؤتمر الأوروبي، بعد الفوز على فينورد روتردام الهولندي في المباراة النهائية (1-0)، ليصبح مورينيو أول مدرب يحقق البطولة، بالإضافة لكونه أول مدرب في تاريخ كرة القدم يتمكن من الفوز بالبطولات الثلاث الأوروبية الأكبر على مستوى الأندية.

?i=epa%2fsoccer%2f2022-05%2f2022-05-25%2f2022-05-25-09975925_epa

أمل خائب

في المقابل، كان هناك بعض المدربين الذين خيبوا آمال أنديتهم وجماهيرهم، وعلى رأسهم الألماني رالف رانجنيك، المدرب السابق لمانشستر يونايتد، والذي توسمت فيه الجماهير خيرا بعد إعلان توليه المهمة.

لكن رانجنيك الذي جاء في ديسمبر/كانون أول 2021 لم يتمكن من انتشال اليونايتد من الأزمات، بل عانى الفريق الأمرين تحت قيادته، فخلال 29 مباراة، فاز في 11 منها، وتعادل 9 وخسر مثلها، وسجل الفريق تحت إمرته 44 هدفا مقابل استقبال 45 هدفا، لينهي مانشستر البطولة بالمركز السادس، ويفشل في بلوغ دوري أبطال أوروبا.

?i=epa%2fsoccer%2f2022-04%2f2022-04-28%2f2022-04-28-09915109_epa

هناك أيضًا ماسيمليانو أليجري، المدير الفني ليوفنتوس، الذي عاد لليوفي من أجل قيادته لمنصات التتويج من جديد، بعد كسر سلسلة البيانكونيري من قبل إنتر، الذي فاز بلقب الاسكوديتو الموسم الماضي.

لكن أليجري لم يتمكن من ذلك، ليغرق يوفنتوس معه، فتراجع أداء ونتائج الفريق، بل وحقق أسوأ مما فعل أندريا بيرلو الذي سبقه بهذا المقعد، ليخرج اليوفي خالي الوفاض بموسم صفري فشل فيه في الحصول على أي بطولة.

?i=epa%2fsoccer%2f2022-05%2f2022-05-06%2f2022-05-06-09930798_epa

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان