

Getty Imagesدافع الدولي المغربي السابق، حسين خرجة، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الفيفا، بقوة عن رئيس المؤسسة الدولية، جياني إنفانتينو، مؤكداً دعمه الكامل له، في ظل الانتقادات والضغوط التي يتعرض لها مؤخراً.
وقال خرجة، في تصريحات لمنصة "SOCCER212" المغربية، بشأن ما يتردد عن إمكانية توليه رئاسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم: "لدي شيء واحد لأقوله: لدينا اليوم أفضل رئيس عرفته الجامعة على الإطلاق. فوزي لقجع شخص أكنّ له تقديراً كبيراً واحتراماً عميقاً، وتربطني به علاقات طيبة جداً".
وواصل: "أتمنى له كل التوفيق، وآمل من كل قلبي أن يبقى على رأس الجامعة. هو شخص أحترمه كثيراً، وفوق كل شيء كفء للغاية. من الصعب إيجاد رئيس قادر على إنجاز مثل هذا العمل".
اقرأ أيضًا
فليك يفاجئ ثنائي برشلونة بقرار الاستبعاد
نجم ريال مدريد يتجه للرحيل.. ويتفاوض مع 8 أندية إنجليزية
وعن تنظيم كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، قال خرجة: "بصراحة تامة، كل من كانوا ينتظرون الفرصة لانتقاد البطولة - كما حدث سابقاً في قطر 2022 - فقط ليتمكنوا من النقد، أخطأوا تماماً. بخصوص الحضور وحماس الجماهير، رغم الانتقادات الشديدة لأسعار التذاكر أو تكلفة التنقل، كانت الملاعب ممتلئة عن آخرها، سواء في كندا أو المكسيك أو الولايات المتحدة".
وأردف: "كثيرون قالوا إن الولايات المتحدة ليست دولة كرة قدم، وإن الفيفا كانت تسير نحو الفشل. في النهاية، أسكتت هذه البطولة كل الانتقادات، تماماً كما فعلت قطر قبل عامين. تحية للتنظيم وللدول الثلاث المضيفة وللفيفا. كل شيء كان ناجحاً، رغم أنف من كانوا ينتظرون الزلة فقط".
الهجوم على إنفانتينو
وحول الانتقادات الموجهة إلى إنفانتينو مؤخرًا، قال خرجة: "أولاً، يجب وضع الأمور في سياقها. الرئيس يأتي باقتراح لكل اتحاد. يقدم مشروعه، ولكل اتحاد الحق في قول نعم أو لا. هذا ليس إلزاماً بأي حال، خلافاً لما يحاولون إقناعنا به. هو يقترح، وهم يقررون. لا أرى أي مشكلة إطلاقاً".
وتابع: "للأسف، سارع كل منتقديه إلى القفز على هذه المعلومة لمهاجمة المشروع. أجد هذا أمراً غير طبيعي بعمق. الناس يتخيلون أنه من السهل إيجاد تمويلات لمساعدة الاتحادات، لكنهم مخطئون. الرئيس، بفضل شبكاته وعلاقاته، حاول ببساطة جلب تمويلات لاتحادات كان لديها خيار التوقيع أو عدمه".
واستطرد: "ما أريد قوله اليوم هو أنه منذ انتخابه عام 2016، يجب الإشادة بالعمل الذي أنجزه الرئيس إنفانتينو والفيفا. الرئيس يسعى لعولمة كرة القدم وجعلها عالمية حقاً. وهذا هو جوهر المشكلة الحقيقي: هذا الانفتاح يزعج جزءاً معيناً من العالم، وخاصةً أوروبا".
واسترسل: "أن تتمكن هذه الدول الصغيرة، التي تجد صعوبة في تنظيم نفسها، من منافسة عمالقة كرة القدم غداً، هذا يزعج البعض. وهذا بالضبط ما رأيناه في كأس العالم الأخيرة: منتخبات أكثر تواضعاً جاءت لتقلب الموازين على الدول الكبرى".
"أوروبا تشعر بالتهديد"
وأضاف الدولي المغربي السابق: "المشكلة الحقيقية أن أوروبا تشعر بالتهديد. ترى كرة القدم تتقدم في القارات الأخرى. اليوم، كمغربي، أراه جيداً: شباب مزدوجو الجنسية ولدوا وتدربوا في أوروبا يختارون اللعب للمغرب، لبلدهم الأصلي. وهذا أيضاً يزعج أوروبا التي تنظر بأنانية فقط إلى مصالحها الخاصة".
وتابع: "كل من يهاجمون إنفانتينو يأتون أساساً من أوروبا. يخافون من هذه المنافسة القادمة، يخافون من انهيار هيمنتهم، ويريدون البقاء الأسياد الوحيدين لكرة القدم. لكن لا: كرة القدم ملك للجميع".
وقال عن علاقته برئيس الفيفا: "ولأني حظيت بمعرفة جياني إنفانتينو شخصياً ومرافقته يومياً، أرى الشخص الذي هو عليه. أستطيع أن أؤكد لكم أنه لا يستحق إطلاقاً كل هذه الهجمات الظالمة. بصراحة، لا يستحق كل السوء الذي يُقال عنه".
وواصل المستشار الرياضي لإنفانتينو: "هل تعرفون كم من الفاعلين الخاصين يمولون الدوريات الأوروبية حتى على مستوى الأندية؟ وهنا لا فضيحة عندهم، لا أحد يسأل من أين يأتي المال. لكن بمجرد أن يريد إنفانتينو جلب أموال لتمويل كرة القدم في العالم كله، هنا يصرخون؟ هذا نفاق محض. يريدون منع الفيفا مما يسمحون به لأنفسهم. أوروبا فقط تخاف من أن تفلت هيمنتها منها".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



