إعلان
إعلان
main-background

جوارديولا في مواجهة مورينيو وعملاقه السويدي

د.محمد مطاوع
08 سبتمبر 201606:50
mutawe

لم تسجل صفحات التاريخ، مشاعر سلبية بين مدربين، كما سجل التنافس بين الإسباني بيت جوارديولا والبرتغالي جوزيه مورينو، إبان جلوسهما على كرسي الإدارة الفنية في برشلونة وريال مدريد الإسبانيين.

هل لعبت الصدفة وحدها دور في أن يتكرر مشهد تنافسهما في بطولة واحدة من جديد؟  أم أن مغناطيس الدوري الإنجليزي بأمواله وتنامي شهرته وقوته، ساهم في جذبهما معا نحو ذات القطب، بعيدا عن الدوريات الأوروبية الآخرى؟

المواجهة المرتقبة بين المدربين في صراع ديربي مانشستر بين السيتي واليونايتد، ليست عادية، وقد تكون فاتحة لوضع الكثير من المعلومات والأرقام التي تؤكد مكانة الفريقين..ومدربيهما أيضا.

مورينيو وجوارديولا..يحملان أكبر عدد من الألقاب في تاريخ الكرة الأوروبية، حيث حصد جوارديولا 23 لقبا مع برشلونة وبايرن ميونخ، فيما حقق مورينيو 22 لقبا مع 5 أندية هي بورتو وتشيلسي وانتر ميلان وريال مدريد ومانشستر يونايتد، أي أنهما معا حققا 45 لقبا، وهذا رقم كبير يضعه المدربان تاريخيا في بوتقة لقاء واحد.

على أرض الملعب، يمتلك المدربان 12 لاعبا من أغلى لاعبي الدوري الإنجليزي قيمة عبر التاريخ، كما أن قيمة التشكيلتان اللتان سيخوضان بها المباراة تتجاوز الـ 600 مليون دنيه استرليني.

ارتفعت قيمة تذاكر مباراة الفريقين بشكل جنوني في السوق السوداء، نظرا لقيادة مورينيو وجوارديولا الفريقين، وهي أرقام قد تكون قياسية ولم تصلها مباراة من قبل.

على الجانب الآخر، هناك معركة تاريخية ستدور رحاها  على أرض الملعب بين المدربين، فمورينيو ما زال يمتلك مشاعر سلبية تجاه تجاربه غير الموفقة في مواجهة جوارديولا، حيث فشل في تحقيق التفوق عليه سوى في 3 مباريات من أصل 16 مواجهة جمعتهما محليا في إسبانيا وأوروبيا بين تشيلسي وبايرن ميونخ، في الوقت الذي حقق جوارديولا الانتصار في 7 مواجهات، وألحق بمورينيو أكبر خسارة في تاريخه وهي الخماسية النظيفة لبرشلونة على ريال مدريد على ملعب الكامب نو عام 2010.

ولن يكون مورينيو العدو الوحيد لجوارديولا في ديربي مانشستر، بل سيكون هناك العملاق السويدي زلاتان ابراهيموفيتش الذي ساقته الأقدار أيضا ليكون في مواجهة عدو الأمس جوارديولا إلى جوار صديق اليوم مورينيو، حيث ما زال زلاتان يشتم وينتقد جوارديولا في كل مناسبة، وقد يجد في مواجهة السبت، فرصة لتخليص ولو جانب من ثأره القديم عندما اضطر لمغادرة كتالونيا للأبد بعد خلافاته التي ظهرت للعلن مع مدربه الإسباني السابق.

إذا لن تكون مباراة السبت، مجرد ديربي عادي بين فريقين اعتادا التنافس منذ ما يزيد عن مئة عام، ولكن المتعة في مشاهدة الفيلسوف الإسباني وهو يواجه الداهية البرتغالي في حضور العملاق السويدي..فلمن ستكون الغلبة في النهاية؟

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان