


المتابع للمباراة الأولى التي خاضها بيب جوارديولا مدربا لمانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي، لاحظ كم الارتباك والخوف الذي طغى على قسماته وردود فعله طيلة دقائق المواجهة.
المباراة كانت ضد فريق سندرلاند، الذي بالكاد حافظ على بقائه بين كبار البريميرليج في الموسم الماضي وحقق المركز 17 من أصل 20 فريقا، وبالتالي كان على جوارديولا أن يكون أكثر راحة وثقة بقدرته على تحقيق الفوز.
الأحداث على الأرض لم تكن مقلقة، فالهدف الأول للسيتيزنز حقق سريعا بركلة جزاء في الدقيقة الرابعة، وبالتالي فإن الأمور تحت السيطرة، والفوز مسألة وقت لا أكثر، لكن ما تلى ذلك كان صعبا وشاقا على بيب وهو يعجز عن إيجاد الحلول للشبكة الدفاعية الصارمة والتحركات الدقيقة للخصم الذي أدرك التعادل ورفع من حالة القلق..قبل أن يأتي الفرج ومعه الفوز الأول لمانشستر سيتي في الدقائق الأخيرة.
اعتاد جوارديولا أن يخشى الكبار فقط، ففي إسبانيا كانت لقاءاته مع فرق الوسط والمؤخرة تحصيلا حاصلا، وكل التركيز كان على المنافسين المباشرين وخاصة ريال مدريد، والأمر تكرر في المانيا، حيث كان بايرن ميونخ يلتهم الفرق الصغيرة، ويضع كل تركيزه على المنافسين الكبار مثل دورتموند.
بعد مواجهة سندرلاند، قال جوارديولا: بدأت أفهم لماذا الدوري الإنجليزي صعب..اختصر الفيلسوف الإسباني كل ما يمكن أن يحدث فيما بعد، فالمشوار في إنجلترا طويل وشاق..والطامعون بالألقاب كثر..وهناك عدد لا يحصى من الفرق المنافسة وليس مجرد فريق أو فريقين كما كان في اسبانيا والمانيا..فكيف إذا ستكون المواجهات مع ارسنال ومانشستر يونايتد وليفربول وتشيلسي..وحتى ليستر سيتي وتوتنهام..فكل مباراة بالدوري يالإنجليزي بحق..بطولة بحد ذاتها.
المسألة بحاجة للصبر، والنتائج هي الكفيلة بالتحدث بشكل أكثر بلاغة، فلننتظر ونتابع..هل ينجح الفيلسوف في مغامرته للنهاية؟
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



