
أكد النجم الأسبق للمنتخب الجزائري، جمال مناد، أن المغرب، الأجدر بتنظيم كأس أمم أفريقيا 2019، وفقا للإمكانيات المتوفرة به.
وتحدث المدرب السابق لمولودية الجزائر، عن فرص المنتخبات العربية في كأس الأمم الأفريقية المقبلة، بجانب عدة أمور أخرى في الحوار التالي لكووورة.
ما رأيك في سحب تنظيم كأس أمم أفريقيا 2019 من الكاميرون؟
أعتقد أن الاتحاد الأفريقي أصاب في قراره، لأن الكاميرون ليست قادرة على احتضان أكبر تظاهرة كروية في القارة السمراء، بالنظر إلى المشاكل التي يعرفها البلد، وعدم جاهزية الملاعب لاستقبال المباريات.
وهل ترى أن المغرب قادر على تنظيم البطولة؟
المغرب كان يرغب في تنظيم البطولة، وبعد سحب التنظيم من الكاميرون، فإني أرشحه لكي يحظى بهذا الشرف، لاسيما وأن كل الشروط المطلوبة لاحتضان هذا الحدث الكبير وإنجاحه متوفرة فيه، وهو قادر أيضا على تنظيم كأس العالم.
وبكل صراحة، المغرب سبق العديد من البلدان الأفريقية من حيث الملاعب والمنشآت الرياضية والفنادق.
ألا ترى أن الجزائر تأخرت في الاستعداد لتنظيم مثل هذا الحدث؟
الحق يقال، نحن إلى الآن لم نجهز ملاعبا جديدة، والأعمال تسير بوتيرة بطيئة، لكن لو كانت لدينا النية في تنظيم كأس أمم أفريقيا، لأنجزت تلك الأمور سريعا، وأعلنا ترشحنا، وللأسف الشديد كل شيء متوقف منذ سنوات.
هل ترى أن تنظيم المغرب للبطولة سيرفع من حظوظ الخضر في النهائيات؟
أمامنا فرصة ذهبية لكي نكتشف مستوى المنتخب الوطني الجزائري، ولا يوجد أي عذر أمام اللاعبين، لأن الجزائر والمغرب يتميزان بنفس المناخ، وبالتالي فمن الأحسن ألا نسمع حكاية الحرارة والرطوبة.
ما هي المنتخبات التي ترشحها للتربع على العرش الأفريقي؟
أرشح المغرب للفوز باللقب، وأتوقع تألق المنتخبات العربية، على غرار مصر وتونس والجزائر، أما موريتانيا فبإمكانها أن تحدث المفاجأة، بعد أن قامت بالتجديد، بينما على مستوى المنتخبات الأفريقية، فإني أحذر من نيجيريا، عكس السنغال التي فقد منتخبها هيبته.
ما رأيك فيما يحدث للكرة الجزائرية؟
أهم ما أصبح يميز الكرة الجزائرية، هو سوء التسيير، ودخولنا عالم الاحتراف من النافذة، وكان على المسؤولين أن يختاروا بعض الأندية للبدء في مشروع الاحتراف، لكن أغرقوا 32 ناديا في الديون، وأضحى "كل من هب ودب يقول أنا محترف".
وماذا عن فريقك السابق شباب بلوزداد؟
النادي دفع ثمن الصراعات وسوء التسيير، كنت أتمنى أن يكون رضا مالك، هو الرئيس، غير أنه علينا أن نشجع سعيد عليق، رغم أنه ورث فريقا منهارا، وعلى إدارة الشباب أن تبحث عن كيفية استرجاع النقاط المخصومة وأن تكون الصفقات الجديدة مدروسة بدقة.
كيف ترى قرارات رابطة الدوري الجزائري؟
الرابطة تتبع سياسة الكيل بمكيالين، فلماذا سارعت إلى معاقبة سريع غليزان وشباب بلوزداد، وتساهلت مع الأندية الأخرى؟ أقول وأكرر شباب بلوزداد وسريع غليزان تعرضا للظلم.
ما رأيك في تصريحات رئيس شبيبة القبائل شريف ملال؟
أظن أن الله رزقنا بشريف ملال، لكي يكشف مساوئ مسؤولي كرة القدم في الجزائر، لقد بدأ المعركة وفاز بها، وبالتالي فإني أدعم سياسته، لأن كرة القدم الجزائرية بحاجة إلى رجال مثله يدافعون عن أنديتهم بلغة القانون، وأتمنى أن يحذوا الجميع حذو رئيس شبيبة القبائل.
أخيرا.. أين أنت من التدريب حاليا؟
انسحبت من الوسط الكروي، لأن الأجواء "العفنة" لا تحمس على العمل، ولكني سأعود الموسم القادم إلى عالم التدريب، وأتمنى أن أتعاقد مع فريق طموح يملك مشاريع رياضية، لأني لا أبحث عن الأموال.
قد يعجبك أيضاً



