


أكد طارق جبان، أن انفراد كووورة باقترابه من تدريب فريق الوثبة السوري، كان صحيحا.
وقال جبان في تصريحات خاصة لكووورة: "قبل 5 أيام تواصل معي شخص مفوض من إياد السباعي، رئيس نادي الوثبة، وتم الاتفاق على تدريبي للفريق، مع وجود جهاز فني مؤلف من مدرب مساعد ومدرب حراس للمرمى ومعد بدني وكنت سأكون مسؤولا عن هذا الجهاز لكوني من اخترته".
وتابع: "إدارة الوثبة طلبت أن يكون مدرب الحراس من كوادر النادي، ولكني رفضت لأن اختيار الجهاز الفني المساعد من صلاحياتي، وبعد عدة اتصالات توجهت لمدينة حمص، معقل الوثبة، الأحد الماضي، وتم الاتفاق على أن يكون توقيع العقد أمس الثلاثاء، رغم وجود تردد بشأن مدرب حراس المرمى".
وأكمل: "الإثنين وقبل يوم من توقيع العقد بشكل رسمي، اتصلت بطه تدمري، عضو مجلس إدارة الوثبة لتأكيد سفري، إلا أن التردد كان واضحاً، فتواصلت مباشرة مع السباعي الذي طلب أن يكون مدرب حراس والمعد البدني من كوادر النادي، بسبب الازمة المالية فرفضت بشكل قاطع".
وأردف: "تكاليف الجهاز الفني المساعد قليلة جداً، ولكن مجلس الوثبة وجد حجة لإفشال الصفقة، وهي المرة الثانية التي لا يتعامل فيها مجلس الوثبة باحترافية واحترام".
وزاد: "اتفقت مع ذات المجلس نهاية العام الماضي وبعد استقالة ضرار رداوي، حيث كنت قريب جداً من تدريب الفريق بعد جلسة مطولة في حمص، إلا أن المجلس تعاقد مع هيثم جطل، دون أي كلمة اعتذار".
وختم: "من حقهم رفض طلباتي وشروطي ولكن بطريقة محترمة، لن أتعجل رحلتي المقبلة، عندي الثقة بإمكانياتي ومشروعي، ونحن كمدربين لسنا الحلقة الأضعف، نحن الحلقة الأقوى".



