
تجمع مباراة ودية بين منتخبي عمان واليمن غدا الإثنين في مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، كجزء من استعدادات الفريقين لبطولة كأس الخليج 26 التي ستقام في الكويت، حيث يسعى كلا المنتخبين إلى تحسين جاهزيتهما قبل المنافسات الرسمية.
وقرر الطرفان عدم بث المباراة تلفزيونيا وذلك بناء على رغبة الجهازين الفنيين للمنتخبين، الأمر الذي يعكس التركيز على التحضيرات الفنية والتكتيكية بعيدًا عن الضغوط الإعلامية، بما يتيح للمدربين فرصة تقييم اللاعبين بشكل أفضل في أجواء أكثر هدوء.
ويواصل المنتخب العماني استعداداته المكثفة تحت إشراف المدرب الوطني، رشيد جابر، الذي اختار قائمة تضم 27 لاعبًا للمشاركة في المعسكر الداخلي الذي أقيم في العاصمة مسقط، والذي شهد تركيزا على تطوير الجوانب الفنية والبدنية للاعبين، مع إدخال عناصر جديدة لم يسبق لها الانضمام للمنتخب الأول.
وبدا واضحا من الاختيارات أن رشيد جابر يستهدف تقييم مستويات اللاعبين واختيار الأنسب لخوض تحديات كأس الخليج، خاصة أولئك الذين تم استدعاؤهم للمنتخب لأول مرة، مثل عاهد المشايخي، ومأمون العريمي، وعبدالسلام الشكيلي، والفرج الكيومي، في إطار "نسخة جديدة" يريد تقديمها للمنتخب لتعزيز قوته الهجومية والدفاعية.
وخلال فترة المعسكر، أجرى المنتخب العماني تدريبات يومية تتضمن تمارين تكتيكية لتقييم مستوى اللاعبين، كما ركز جابر على تعزيز الروح الجماعية والانسجام بين اللاعبين، وهو ما يعد أمرًا حيويا قبل خوض غمار البطولة الخليجية.
ويسعى "أحمر الخليج" لتحقيق نتائج إيجابية في "خليجي 26" واستعادة مكانته بين المنتخبات الخليجية بعد أداء متذبذب في السنوات الأخيرة، خاصة أن البطولة تحظى بشعبية كبيرة لدى العمانيين، إذ ساهمت مشاركة عمان المستمرة في بطولة كأس الخليج في تطوير الكرة العمانية على المستويات كافة، سواء من خلال رفع كفاءة اللاعبين، أو بناء قاعدة جماهيرية قوية تدعم الفريق، ولذا تحظى منافسات البطولة بشعبية كبيرة بين الخليجيين عموما والعمانيين خصوصا.
يشار إلى أن النسخة الأخيرة من البطولة (خليجي 25)، التي أقيمت في العراق، شهدت تحقيق المنتخب العماني نتائج مميزة ولكنه خسر في المباراة النهائية أمام منتخب البلد المضيف.
وسبق للمنتخب العماني الفوز بلقب البطولة مرتين (2009-2018).



