إعلان
إعلان
main-background

ثلاثة زعماء وعميد!

عصام سالم
17 أغسطس 201420:00
esamsalm
يستأنف دوري أبطال آسيا (نسخـة 2014) نشـاطه غـداً بلقاءين خليجيين يضمان ثلاثة زعماء وعميد، الأول يجمع العين زعيم الكرة الإمارتية والاتحاد عميد الأندية السعودية، والثـاني لا يقـل سخونة ويشهد مواجهة بين السد زعيم الكرة القطرية والهلال زعيم الأندية السعودية، والفرق الأربعة سبق لها معانقة اللقب الآسيـوي، وجميعهـا يحدوه أمل العبور إلى نصف النهائي.

ويتكرر الحوار غداً بين العين والاتحاد اللذين سبق أن تقابلا في نهائي نسخة 2005 عندما تعادلا في القطارة وفاز الإتحاد في جدة 4- 2 ، كما تقابلا في نسخة هذا العام مرتين في إطار المجموعة الثالثة، وفاز الإتحاد في جدة 2-1، وتعادلا في العين بهدف لكل منهما، ولا سبيل أمام العين إلا أن يستثمر عاملي الأرض والجمهور وأن يحقق النتيجة الإيجابية التي تعينه على مواجهة (الإتي) في لقاء الإياب بجدة والذي سيخوضه الاتحاد دون جمهور تنفيذاً لعقوبة الاتحاد الآسيوي، كما أن الفريق العيناوي مطالب باستغلال الدفعة المعنوية بعد أن عاش (ليالي الأنس في فيينا) وفاز على فريق الرجاء البيضاوي وصيف بطل النسخة الأخيرة لبطل أندية العالم، في ختام المعسكر العيناوي بالنمسا.

وكل أبناء الزعيم ثقة في الكرواتي زلاتكو الذي قاد الفريق للفوز ببطولة الكأس، لمواصلة المشوار الناجح في آسيا والوصول إلى نصف النهائي، ليتفرغ بعد ذلك لمواجهة الأهلي في بطولة السوبرفي افتتاح الموسم الجديد.

××××

لايمكن بأي حال أن نعتبر قرعة (خليجي 22) بالرياض متوازنة أو عادلة، فشتان الفارق بين المجموعة الأولى التي يترأسها المنتخب السعودي صاحب الأرض والجمهور، وبين المجموعة الثانية التي يترأسها الأبيض الإماراتي حامل لقب كبير الكرة الخليجية حتى إشعار آخر.

وبنظرة سريعة على حال المجموعتين نجد أن المجموعة الأولى تضم منتخبات السعودية واليمن والبحرين وقطر، أي أن نصف عدد منتخبات تلك المجموعة (البحرين واليمن) لم يسبق له أن تذوق شهد الخليج، بينما فاز المنتخب السعودي بثلاثة ألقاب مقابل لقب واحد لمنتخب قطر أي أن مجموع ألقاب تلك المجموعة أربعة فقط، في حين أن المجموعة الثانية التي تضم منتخبات الإمارات والعراق والكويت وعمان تستحق لقب (مجموعة الأبطال)، حيث إن كل منتخباتها سبق لها معانقة اللقب الخليجي، فالأزرق الكويتي كسب اللقب عشر مرّات، مقابل ثلاثة ألقاب للأخضر العراقي ولقبين للأبيض الإماراتي ولقب وحيد لمنتخب عُمان، أي أن المنتخبات الأربعة كسبت 16 لقباً وهو ما يعادل أربعة أضعاف ما كسبته منتخبات المجموعة الأولى.

وبرغم تلك الحقيقة إلا أن الأبيض حامل اللقب يدرك تماماً أن طريق الاحتفاظ باللقب ليس مفروشاً بالورود، وأن من ينشد المجد عليه أن يكون متسلحاً بالقوة والعزيمة والروح القتالية، وأن يؤمن تماماً بقدراته، وبأن زعامة الكرة الخليجية تستوجب أن يكون الفريق قادراً على تجاوز كل منافسيه ليثبت جدارته باعتلاء منصة التتويج واستعادة لحظات الفخر التي عاشها في بداية العام الماضي بالعاصمة البحرينية المنامة.

ومنصور وإنت البطل.

.

ومنصور وإنت الأمل.


** نقلا عن جريدة "الاتحاد" الاماراتية

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان