إعلان
إعلان

تمرد صامت في مدريد.. غضب ثلاثي من قرارات أربيلوا

كريم مليم
30 يناير 202603:38
FBL-EUR-C1-BENFICA-REAL MADRIDGetty Images

كشف موقع «فوت ميركاتو» عن تصاعد حالة من التوتر داخل صفوف ريال مدريد، حيث بدأ ثلاثة لاعبين في إبداء استيائهم من قرارات المدير الفني الجديد ألفارو أربيلوا، وذلك عقب الهزيمة المخيبة التي تلقاها الفريق أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا.

فعلى الرغم من أن النادي الملكي كان قد استعاد جزءًا من زخمه في الفترة الماضية، ونجح في تحقيق بعض النتائج الإيجابية تحت قيادة أربيلوا، إلا أن الخسارة القاسية بنتيجة 4-2 أمام بنفيكا أعادت الشكوك من جديد، وفرضت على ريال مدريد خوض ملحق التأهل إلى دور الـ16 من البطولة التي تُعد الأقرب إلى قلوب جماهيره. وكانت هذه الهزيمة بمثابة صدمة حقيقية، خاصة أن مصير التأهل المباشر كان لا يزال بين أيدي اللاعبين.

وكما جرت العادة في مدريد، لم يدم الإطراء طويلًا، إذ تحوّل سريعًا إلى انتقادات حادة طالت المدرب واللاعبين على حد سواء، لا سيما في ظل الأداء الدفاعي المتواضع الذي ظهر به الفريق. وأبدت وسائل الإعلام الإسبانية قلقًا متزايدًا حيال مستقبل ريال مدريد في البطولة الأوروبية، في وقت يسود فيه تشاؤم داخل العاصمة بشأن قدرة هذا الفريق على المنافسة، ما لم تتغير الأوضاع الفنية سريعًا.

ما الذي يحدث خلف الكواليس في ريال مدريد؟

الأكثر إثارة للقلق، ما كشفته إذاعة «كادينا كوبي» الإسبانية مؤخرًا، إذ أفادت بأن لاعبين اثنين بدآ يشعران بالضيق والملل من أسلوب أربيلوا في إدارة المباريات، وهما فرانكو ماستانتونو وأردا جولر. ويعاني اللاعبان الشابان من تكرار استبدالهما في وقت مبكر، وهو ما يعكس – بحسب التقارير – اعتماد المدرب بشكل أكبر على العناصر المخضرمة، على حساب المواهب الصاعدة التي لم تفرض بعد مكانتها داخل الفريق.

ولم يُخفِ أردا جولر غضبه عقب خروجه من مواجهة بنفيكا، حيث أظهرت الصحافة الإسبانية أن اللاعب التركي يشعر بتعرضه لمعاملة غير عادلة من جانب مدربه. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ ذكرت صحيفة "ABC" أن أوريليان تشواميني يمر بوضع مشابه، ويشعر هو الآخر بعدم الثقة الكاملة من الجهاز الفني.

وأشارت الصحيفة إلى أن أربيلوا يدرك الفارق في المكانة بين لاعبين بحجم فينيسيوس جونيور وجود بيلينجهام، وبين أسماء مثل جولر أو تشواميني، وهو ما ينعكس على قراراته الفنية، سواء في التبديلات أو في التعامل داخل المباريات. هذه السياسة، بحسب مصادر مقربة، قد تُفسَّر على أنها غير منصفة للاعبين الذين لم يتحولوا بعد إلى نجوم الصف الأول، لكنها في الوقت ذاته تخلق أجواءً مشحونة داخل غرفة الملابس.

هكذا تبدو الصورة في مدريد حاليًا، حيث تتزايد الضغوط على المدرب الشاب، وتطفو الخلافات إلى السطح، في وقت لا يحتمل فيه ريال مدريد المزيد من الاضطرابات، خاصة مع اقتراب المراحل الحاسمة من الموسم.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان