إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: 3 أسباب تطفئ وهج ميركاتو الصيف في سوريا

عبد الباسط نجار
03 سبتمبر 202009:11
محمد الزينو

تشهد فترة الانتقالات الصيفية في سوريا على مستوى المدربين واللاعبين ركودا ملحوظا مقارنة بالموسم الماضي، الذي اشتعلت فيه تعاقدات الأندية، وسباق خطف النجوم.

وعاد 15 من الطيور المهاجرة، في الدوريات العربية، للمسابقة المحلية في الموسم الماضي، مما زاد من إثارة المنافسات، بعد أن تكفلت الشركات الراعية بدفع كامل التكاليف، على عكس الوضع الراهن الذي يضفي برودة على ملف الصفقات،

ويعلل كووورة أسباب هذا الركود في السطور التالية:

غياب الرعاية

في الموسم الماضي، ظهرت أكثر من شركة خاصة ترعى الفرق الكبيرة، كحطين والاتحاد، فيما دعم عدد من رجال الأعمال فرق الساحل والفتوة والطليعة والوحدة.

وبقي إياد السباعي رئيس الوثبة، الداعم الأول لناديه، فتسابقت الشركات لخطف النجوم مما ضاعف من مقدمات العقود.

وبسبب أزمة كورونا، قررت شركات عدة تقليص دعمها ورعايتها للفرق السورية، بينما انسحب آخرون من المشهد تمام، مع انخفاض الأرباح، لتعود الأندية للاعتماد على مواردها التي لا تتناسب مع احتياجاتها من الصفقات الكبرى.

غياب الجمهور

قرار اتحاد الكرة ببقاء الجمهور بعيدا عن المدرجات في الدوري المقبل، سيساهم بخسارة كبيرة لخزائن الأندية، التي قررت أن تكون تعاقداتها ضمن الميزانية والإمكانيات المالية المتوفرة، خاصة أن دعم اتحاد الكرة للأندية لا يكفي للتعاقد مع لاعب واحد.

الاتحادان الدولي والآسيوي قدما الدعم المالي للاتحادات المحلية المتضررة من أزمة كورونا، لتقديمها للأندية، غير أن تلك الأموال بقيت مجمدة في حساب الاتحاد السوري، بسبب العقوبات الاقتصادية على المفروضة على الدولة، منذ 10 سنوات.

التضخم المالي

خلال الأشهر القليلة الماضية، كان هناك تضخم مالي كبير، في سعر الصرف لليرة السورية، ومع عودة الحياة لعدد من الدوريات المجاورة، بات اللاعب السوري هدفا بارزا، فاعتذر أكثر من لاعب عن التوقيع بذات قيمة العقد في الموسم الماضي، مع الأندية المحلية، بينما طالب عدد كبير من اللاعبين أن تتحول قيمة عقودهم للدولار، وهو ما رفضه اتحاد الكرة، وشدد على أن تكون العقود بالعملة المحلية التي تراجعت بشدة في الفترة الماضية.


إعلان
إعلان
إعلان
إعلان