


يتمتع نيمار جونيور نجم باريس سان جيرمان، بنفوذ غير عادي داخل صفوف الفريق الفرنسي، منذ الانضمام إليه قادما من برشلونة الإسباني قبل 4 أعوام.
مع مرور الوقت نجح نيمار في تعزيز هذا النفوذ، ووصل الأمر إلى تشكيل لوبي قوي يضم مواطنيه ماركينيوس، وتياجو سيلفا قبل رحيله، وانضم إليهما لاعب الوسط الأرجنتيني لياندرو باريديس، وكيليان مبابي الذي لا يجد حرجا من التصريح علانية بأنه يتعلم ويتطور بفضل تواجد نيمار بجواره.
كسب النجم البرازيلي معارك عديدة داخل أروقة النادي الباريسي، أبرزها الإطاحة بالمدرب الإسباني أوناي إيمري بعد تسريبات تفيد بانتقاد نيمار لطول محاضراته.
كذلك خفت بريق الهداف التاريخي لسان جيرمان، إدينسون كافاني، منذ وصول نيمار، وانتهى الأمر برحيل المهاجم الأوروجوياني مجانا صيف العام الماضي.
لكن كووورة يطرح في هذا التقرير علامة استفهام حول إمكانية الحد من نفوذ نيمار بعد تعاقد إدارة بي إس جي مع المدافع الإسباني المخضرم، سيرجيو راموس.
صاحب انضمام راموس إلى العملاق الباريسي هالة كبيرة، واهتمام إعلامي وجماهيري كبير، لنجومية اللاعب القادم من ريال مدريد بعد مسيرة إنجازات عريضة منها الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا 4 مرات، الحلم الذي تتطلع الإدارة الحالية لتحقيقه منذ توليها المسؤولية منذ عشرة أعوام.
وقع راموس (35 عاما) على تعاقد يمتد لموسمين، وقبل أشهر قليلة قام نيمار بتمديد تعاقده مع النادي الباريسي حتى صيف 2025.. أي أن الثنائي البرازيلي والإسباني سوف يتزاملان موسمين على الأقل داخل جدران حديقة الأمراء.
وفي ظهوره الأول بتدريبات الفريق الباريسي، وجد راموس ترحابا كبيرا من زملائه، وهناك علامات تنذر بأن المدافع الإسباني سيكون له نفوذ وكلمة مسموعة داخل كتيبة المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو.
وما يعزز من النفوذ المحتمل لراموس مع بي إس جي، تواجد زملائه القدامى في ريال مدريد كيلور نافاس وآنخيل دي ماريا وأشرف حكيمي المنضم حديثا من صفوف إنتر ميلان الإيطالي.
كما يتواجد أيضا الرباعي الإسباني خوان بيرنات وبابلو سارابيا وسيرجيو ريكو وأندير هيريرا، الذين سيدينون بالولاء بالطبع لقائدهم في منتخب "لاروخا".
ويبقى التساؤل، هل يشكل سيرجيو راموس "لوبي جديد" يحد من نفوذ نيمار وتتغير مراكز القوى داخل صفوف الفريق؟



