إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: هل يحسم لقب الكأس مصير ميسي؟

KOOORA
16 أبريل 202119:45
ميسيReuters

تضع جماهير برشلونة، آمالها كالعادة على نجم وقائد الفريق ليونيل ميسي، خلال المواجهة ضد أتلتيك بيلباو، في نهائي كأس ملك إسبانيا، غدًا السبت.

ولم يتوج البلوجرانا بأي لقب منذ 23 شهرًا، حيث كان آخر لقب للنادي هو لقب الليجا موسم 2018-2019 تحت قيادة المدير الفني السابق إرنستو فالفيردي.

وسيكون لقب الكأس، اللقب الأقرب للبلوجرانا هذا الموسم، لتفادي الخروج بموسم صفري كما حدث الموسم الماضي.

اللقب 35

خاض البرغوث بقميص برشلونة طوال مسيرته الكروية 33 مباراة نهائية، وقاد الفريق لتحقيق 24 بطولة بالإضافة إلى 10 بطولات الليجا، وسجل خلال تلك المباريات 29 هدفًا وصنع 13 أخرى، حيث توج مع البلوجرانا بكل الألقاب المحلية والقارية.

ويُعد نهائي الغد ضد بيلباو، بمثابة مباراة خاصة لميسي، لا سيما وأنه خسر آخر نهائيين له بقميص البلوجرانا.

الأول نهائي الكأس بنتيجة (1-2) ضد فالنسيا عام 2019، وبعده نهائي كأس السوبر الإسباني في يناير/كانون الثاني 2021 الماضي ضد أتلتيك بيلباو بنتيجة (2-3).

وبجانب إنهاء جفاف الألقاب للفريق الكتالوني، يطمح البرغوث لحصد اللقب 35 له بقميص البارسا.

ذكريات مميزة

أول نهائي خاضه ميسي ببطولة كأس الملك، كان في 2009، ضد أتلتيك بيلباو في ملعب "ميستايا" وحينها حقق البارسا الانتصار بنتيجة (4-1) وسجل ميسي هدفًا وصنع آخر.

وبشكل عام خاض ميسي 40 مباراة ضد بيلباو، ونجح في تسجيل 27 هدفًا في شباك الفريق الباسكي وصنع 11 أخرى.

وحقق ميسي 27 انتصارًا ضد الفريق الباسكي، وتعادل في 9 مباريات وتلقى الهزيمة 4 مرات، وكانت تلك الهزائم مرتين في كأس الملك، ومرتين في كأس السوبر الإسباني، ولم يحدث أن خسر ميسي ضد بيلباو في الليجا من قبل.

توج ميسي بلقب الكأس 3 مرات سابقة على حساب بيلباو، أعوام 2009 و2012 و2015، لكنه خسر ضد أبناء الباسك لقبي كأس السوبر الإسباني عامي 2015 و2021.

2021-04-10-09126268_epa

نقطة فاصلة

حتى الآن لم يحسم ميسي قراره النهائي حول البقاء أو الرحيل عن صفوف البارسا، لكنه يود أن يرى مشروعًا حقيقيًا للنادي لحصد الألقاب في سنواته الأخيرة قبل الاعتزال.

ورغم تأكيد رئيس النادي خوان لابورتا، أنه سيبذل قصارى جهده لإقناع ميسي بالبقاء والتجديد، إلا أن الفيصل في الأمر سيكون ما يقدمه الفريق.

وكان الهولندي رونالد كومان المدير الفني، قد صرح مؤخرًا أن الفريق يتطور رغم كل الظروف الصعبة للنادي على المستوى الاقتصادي، وأن ميسي يرى بنفسه هذا التطور على مستوى الأداء والنتائج.

وحال فشل برشلونة في التتويج بالكأس، ستكون ضربة موجعة للفريق بخسارة النهائي الثالث على التوالي، وربما ينتقل الإحباط لليجا بعد الخسارة في الكلاسيكو الأسبوع الماضي ضد الغريم التقليدي ريال مدريد، الذي أنهى سلسلة 19 انتصارا للبارسا.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان